كل ما يجب عليك معرفته حول إلتهاب الأذن الوسطى

12 يناير , 2019

عن الكاتب

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=26447

إن أكثر أسباب أوجاع الأذن شيوعًا هي إصابتها بالعدوى أو كما يُعرف إلتهاب الأذن الوسطى ، وهو عدوى بكتيرية أو فيروسية تصيب الأذن الوسطى. و على الرغم من أن الأطفال هم أكثر عرضةً للإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى وغالبًا ما يكون  سببًا لبكائهم بسبب الأوجاع التي يسببها،  فإن البالغين أيضًا معرّضين أيضًا للإصابة به. يسبب  التهاب الأذن الوسطى ألمًا شديدًا وذلك بسبب الالتهابات و تراكم السوائل في الأذن الوسطى (وهي المساحة التي تكون خلف طبلة الأذن و التي تحتوي على عظام الأذن الصغيرة الاهتزازية.) ، و غالبًا ما يصاحب التهاب الأذن نزلات البرد والأنفلونزا وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي ، ذلك لأن الأذن الوسطى متصلة بالجهاز التنفسي العلوي عبر قناة صغيرة تسمى قناة إستاكيوس وهكذا فإنه يمكن للجراثيم التي تنمو في الأنف أو تجاويف الجيوب الأنفية أن تصعد الى قناة إستاكيوس وتدخل الأذن الوسطى لتبدأ في النمو .

صورة ذات صلة

أسباب إلتهاب الأذن الوسطى؟

توجد خلف طبلة الأذن منطقة صغيرة تسمى الأذن الوسطى حيث تعد مجرى للهواء الذي يعبر من الأنف من خلال قناة إستاكيوس، يحافظ هذا الهواء على أن تكون الأذن الوسطى نظيفة وجافة، ولكن أحيانًا عندما لا توجد كمية كافية من الهواء الذي يهوي الأذن الوسطى تصبح المنطقة رطبة و دافئة و تصبح بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم. و من الممكن أيضًا أن يحدث إلتهاب الأذن بسب بكتيريا أو فيروس أو نتيجة نزلة برد أو إنفلونزا حيث تسبب إحتقانًا في قناة إستاكيوس أو الممرات الأنفية، الأمر الذي يؤدي الى تراكم السوائل في الأذن الوسطى.

إن أكثر مسببات إلتهاب الأذن لدى الأطفال هي عدوى الجهاز التنفسي العلوي والتي تجعل قناة استاكيوس متورمة بحيث لا يمكن للهواء أن يتدفق الى الأذن الوسطى، أيضًا يمكن للحساسية وحبوب اللقاح والغبار ووبر الحيوانات و إستنشاق الأدخنة والسموم أن يكون لها نفس التأثير.  يحدث التهاب الأذن الوسطى في أنماط مختلفة، فمثلاً اذا تكررت الإصابة بالتهاب الأذن مابين الثلاث إلى أربع مرات في السنة تدعى هذه الحالة بالتهاب الأذن الوسطى الحاد و المتكرر ، وغالبا ما تدل هذه الحالة على وجود خلل ما في قناة استاكيوس . حيث تتراكم السوائل في الأذن الوسطى مسببةً ما يسمى بالتهاب الأذن الوسطى المصحوب بالانصباب الدموي، وهي الحالة التي تتراكم فيها السوائل داخل الأذن بسبب عدم تعرض الأذن للتهوية الكافية دون أن تبدأ الجراثيم و الميكروبات بالنمو بعد.

أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من إلتهابات الأذن و الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي مثل التليف الكيسي أو الربو هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى المتكرر. ووفقًا لبعض العلماء فإن الأطفال الذين يتلقون رضاعة طبيعية هم أقل عرضة للإصابة بإلتهاب الأذن من الأطفال الذين يرضعون من زجاجة حليب.

أعراض الإصابة بإلتهاب الأذن لدى الأطفال

  • الشعور بألم في الأذن خاصة أثناء الإستلقاء
  • البكاء أكثر من المعتاد
  • مواجهة صعوبة في النوم
  • صعوبة في السمع أو الإستجابة الى الأصوات
  • فقدان الإتزان والإصابة بالدوار
  • فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام
  • الصداع
  • إرتفاع درجة الحرارة
  • خروج سائل من الأذن

علاج إلتهاب الأذن الوسطى:

الرعاية المنزلية لها دور كبير بالعلاج حيث يمكنك عمل كمادات دافئة ووضعها فوق الأذن المصابة أو إستخدام قطرات الأذن لتخفيف الألم  أو المسكنات مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين، أيضًا يمكن علاج إلتهاب الأذن الوسطى بأخذ مضادات الإحتقان أو المضات الحيوية ولكن يجب أن تسأل الطبيب قبل ذلك. أحيانًا إذا لم يعالج الإلتهاب بالطرق السابقة فإن التدخل الطبي أو الجراحي هو الحل.

قد يؤدي إلتهاب الأذن اذا لم يتم علاجه الى مضاعفات أكثر خطورة وهي إلتهاب الخشاء ( وهو التهاب نادر يصيب العظمة المجاورة للأذن)، فقدان السمع، ثقب في طبلة الأن، إلتهاب السحايا، أو شلل العصب الوجهي.

عن الكاتب

شاركها