العلم يكشف بأن دماغ المراهقين مجهّز ليجعلهم أنانيين

4 أغسطس , 2018

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=22818

أثبتت الأبحاث العلمية الجديدة بأن العمليات الدماغية التي تجعل المراهقين أنانيين هي أيضاً جزء من العمليات التي تعزز قدرتهم على التعلم.

وجدت دراسة أجرتها جامعة كولومبيا في نيويورك بأن إشارات المكافأة التي يتم إطلاقها في عقول المراهقين، والتي يتم تخفيزها من خلال إيجاد المتعة وتخمين الإجابات الصحيحة، ترتبط بجزء الدماغ الذي يسيطر على الذاكرة، غير أن هذا الارتباط لا يكون وثيقاً لدى البالغين.

أثناء إجراء التجربة، تم إجراء مسح دماغي لـ41 مراهقاً و31 بالغاً، أثناء قيام المشاركين بأداء مهام تعلمية.

كشف التحليل عن وجود زيادة نشاط بين المراهقين في منطقة تلفيف الحصين – مقر الذاكرة – أثناء تأديتهم لتلك المهام.

للبحث في هذا الصدد، قام الباحثون بإدخال صور عشوائية وغير ذات صلة في المهام التعلمية، مثل كرة أو قلم رصاص.

الصور – التي لم يكن لها تأثير على ما إذا كان المشاركين قد خمنوا بطيقة صحيحة أو خاطئة – كانت بمثابة نوع من التشويش في الخلفية أثناء المهام.

عندما قام الباحثون فيما بعد بسؤال كل من البالغين والمراهقين عن تلك الأشياء، تذكروا جميعاً رؤية بعض الأشياء دون الأخرى.

ومع ذلك، فقد تبن بأن معظم الأشياء التي تذكرها المراهقون كانت تلك التي ترتبط بالتعلم، وهي ملاحظة تظهر الصلة بين تلفيف الحصين والجسم المخطط، أو جزء الدماغ الذي يرتبط بعملية التعلم.

تبعاً للبروفسور (دافنا شوهامي)، التي قامت بإجراء البحث، فإن ما يمكننا أن نستنتجه من هذه النتائج ليس أن المراهقين يمتلكون بالضرورة ذاكرة أفضل بشكل عام، ولكن  يمكننا أن نستنتج بأن الطريقة التي يتذكرون فيها الأشياء تختلف عن الطريقة التي يتذكر فيها البالغون الأشياء.

من خلال الربط بين شيئين لا يرتبطان في جوهرهما، قد يكون دماغ المراهقين يحاول بناء فهم أكثر ثراء عن المناطق المحيطة به خلال تلك المرحلة المهمة جداً من الحياة، فبشكل عام، المراهقة هي الفترة التي يبدأ خلالها المراهقون بتطوير استقلاليتهم وشخصيتهم.

 

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها