7 طرق جديدة لإدارة نوبات الهلع

29 نوفمبر , 2018

عن الكاتب

متخصص في الفيزياء، أهوى المطالعة و الكتابة في مختلف الموضوعات العلمية و الصحية والتقنية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=25824

مامعنى نوبة أو نوبات الهلع؟ وهل تؤثر على الصحة الفيزيولوجية؟ وهل يمكن الحد منها أو الحد من شدتها؟

“نوبة الهلع” هي نوبة مفاجئة من الخوف الشديد الذي يحفز ردود الأفعال الجسمانية الشديدة، دون وجود خطر حقيقي أو سبب واضح للخوف، وعند حدوث هذه النوبات يعتقد الفرد أنه قد فقد السيطرة على نفسه، أو أنه مُصاب بنوبة قلبية أو حتى أنه سيموت.

وهناك طرق عديدة ينصح بها الخبراء للتمكن من إدارة هذه النوبات، والحد من شدتها، نتعرف عليها فيما يلي:

تعرف على ما يحدث لجسمك

عندما يتعلق الأمر بنوبات الهلع، فإن المعرفة قوة، ورغم أن هذه الدراية لن تمنع حدوث النوبات، ولكنها يمكن أن تحد من شدتها لأنك على علم بمدى تأثيرها عليك من الناحية الفيزيولوجية، كما أنك تعلم جيدًا كيف تحمي نفسك من زيادة خوفك بسبب تلك الحالة، وأنها لن تتحول إلى مشكلة صحية أكثر خطورة، مثل نوبة قلبية أوسكتة دماغية.

 التنفس:

تعلم تقنية التنفس هي طريقة فعالة عند حالات الهلع، فعندما يصاب الفرد بتلك النوبات فإنه يتنفس بسرعة كبيرة، وتساعد تمارين التنفس البسيطة على ملء الرئتين بالهواء مما يؤدي إلى تباطؤ معدل سرعة ضربات القلب التي يشعر بها الفرد خلال نوبات الهلع.

ركز على استرخاء عضلاتك:

قد يحتاج الشخص الذي يعاني من نوبات الهلع  إلى أسبوع من الاسترخاء على الشاطئ، لكن استرخاء العضلات التدريجي هو أسلوب عملي يعلمك الاتصال بمصادر التوتر الجسدي الحاد، وسيمكنك من التركيز على مصدر الراحة حتى في أعلى درجات الهلع.

الحد من محفزات الهلع

عندما تشعر بالنوبة، من الجيد الحد من المحفزات التي تواجهها قدر المستطاع، حاول العثور على مكان مظلم وهادئ حيث يمكنك ممارسة تقنيات التنفس والاسترخاء، أما في الخارج، فهناك طريقة جيدة لتحقيق التأثير والاسترخاء وهي التركيز على شيء واحد فقط، مثل شئ ملموس، أو كلمات تكررها لنفسك.

حافظ على دفتر للملاحظات

يمكن أن يكون الكمبيوتر المحمول أداة قيمة للتعامل مع بداية نوبة الهلع، وقد أظهرت الأبحاث أن معالجة الأفكار التدخلية كأشياء مادية يمكنك التخلص منها هي آلية فعالة للتكيف. وعندما تبدأ بالشعور ببعض الاضطرابات في الفترة التي تسبق تلك النوبة، اكتب الأفكار التي تقلقك في دفتر الملاحظات، ثم تخلص من الصفحة.

تجنب الكافيين في أوقات الخطر 

لا أحد يحب أن يقال له أن يتخلى عن القهوة الصباحية، لكن الكافيين يمكن أن يكون دافعًا رئيسيًا للقلق، فإذا كانت الحشود والمساحات الضيقة تحفز لديك نوبات الهلع، فمن المستحسن محاولة الاستغناء عن القهوة، أو على الأقل الانتظار حتى تصل إلى المكتب لتناول قهوتك، وبدلاً من ذلك يمكنك شرب الماء أثناء رحلتك فهو سيفيدك وسيمنع عنك الجفاف.

استخدم التطبيقات الصوتية

تشير الدراسات إلى أن الركاب بشكل عام يعانون من مستويات عالية من القلق، لكن الرحلات في ساعة الذروة قد تكون صعبة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع، ويمكن مكافحة الضغوطات الخارجية من خلال الاستفادة القصوى من التطبيقات الصوتية، أو الكتب الصوتية، أو أي شيء يُبقي تركيزك عاليًا.

عن الكاتب

متخصص في الفيزياء، أهوى المطالعة و الكتابة في مختلف الموضوعات العلمية و الصحية والتقنية.

شاركها