7 تكتيكات ستساعدك على الفوز بأي نقاش

4 يناير , 2019

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=22915

من السهل أن تتحول المناقشات الهادئة إلى جدال سيئ، وخاصة إذا ما كانت تلك المناقشات تجري مع أحد أفراد الأسرة، وهذا يمكن أن يجعل أيام العطل تبدو مجهدة وطويلة، لذلك، إليكم هذه التكتيكات التي تعتبر الأكثر نجاحاً لمساعدتك في إيضاح وجهة نظرك بطريقة مهذبة ومثقفة.

لا تحاول الفوز

إن مهاجمة أفكار شخص ما يضعه في وضعية القتال أو الهرب، وبمجرد وصوله إلى نقطة يفقد معها أعصابه، لن يكون هناك أي منفذ لتستطيع إقناعه بفكرتك، لذلك، وإذا كنت تريد أن تكون مقنعاً، عليك ممارسة استراتيجية تدعى بـ”الاتفاق التام”، أي أن تكتشف آراء الشخص الذي تتحدث إليه، وتسبقه إلى منطقه، لتجادله في عدم صحة استنتاجاته.

كن متحضراً

بحسب (بيتر ديتو)، أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا في ايرفين، على عكس ما يقوله الأشخاص الذين يقومون بتدريب الآخرين على المناظرات، فإن الخلافات لا تكون عقلانية في معظم الأحيان، لذلك عليك احترام وجهة نظر الشخص الآخر، مهما كانت تبدو سخيفة، فعندما يتم تقدير قيمة الأشخاص الذاتية بطريقة ما، فإنهم يصبحون أكثر ميلاً لتقبل المعلومات التي قد تتحدى معتقداتهم، ومع إنشاء مثل هذه العلاقة العاطفية بينك وبين شريكك في المناقشة، قد يبدأ الحديث ليصبح أكثر منطقية.

حاول توجيه أسئلة مفتوحة

تبعاً لـ(جون جوتمان)، وهو طبيب نفسي يعمل مع الأزواج، فإذا كنت تخوض في جدال مع زوجتك، حاول طرح أسئلة تسمح لها بأن تصرّح عما يجول في فكرها، ومن الأمثلة على ذلك: كيف يمكنك تغيير الأمر إذا كنتِ تمتلكين كل المال في العالم؟ أو، ما الذي تريدين أن تكوني عليه بعد ثلاث سنوات من الآن؟ أو هل مازلتِ تحبين عملك؟ وهذا يمكن أن ينطبق على النقاشات التي تجري في العمل أيضاً، فالأسئلة المفتوحة تساعد في تحويل التفاعلات التنافسية إلى تعاونية.

كن واثقاً بنفسك

بحسب (بريان بونر)، وهو أستاذ في الإدارة في جامعة ولاية يوتا، لا يوجه الأشخاص انتباهم عادةً للأشخاص الأذكياء، فكما وجدت دراسة تم إجراؤها في عام 2013، يصغي الأشخاص إلى أولئك الذين يتصرفون كما لو أنهم يعرفون عمّا يتكلمون، فالأشخاص ينظرون دون وعي لعوامل أخرى مثل مدى انفتاح الشخص أو مستوى ثقته بنفسه وليس لما يقوله فعلاً. أي للأسف، المظهر هو ما يدلهم على الشخص الخبير، وليس مدى صحة ما يقوله.

أظهر بأن الآخرين يتفقون معك

في كتابه “التأثير: وعلم النفس من الإقناع”، يشير (روبرت كيالديني) إلى أن “الأدلة الاجتماعية” هي واحدة من أفضل الأساليب لحمل الأشخاص على رؤية الأشياء بطريقتك، فهو يستغل ميل الأشخاص الراسخ للاتفاق مع الرأي الآخر، حتى ولو كان غريباً، فوفقاً للدليل الاجتماعي، نحن نفترض بأن ما يقوم به الآخرون هو السلوك الصحيح في جميع الحالات، وهذا هو السبب الذي يجعل الجميع يعتقد بأن المطعم الأفضل هو الذي يمتلك الطابور الأطول أمامه، حتى وإن كان الطعام الذي يقدمه ليس بتلك الجودة، ولهذا السبب أيضاً يكون الحصول على تأييد المشاهير لسلعة معينة بمثابة أداة تسويقية فعالة للغاية.

استخدم الرسوم البيانية

وفقاً لدراسة تم إجراؤها في عام 2014 من قبل الباحثين (أنير تل) و(بريان وانسينك) من جامعة كورنيل، فإن الأشخاص يثقون بالعلماء، ولذلك، فإن فعل شيء يجعلك تبدو بمظهر علمي – مثل استخدام الرسوم البيانية – يجعلك تبدو أكثر ثقة بما تقوله، حيث يبدو أن هيبة العلم تمنح قوة إقناع حتى لمثل هذه العناصر البسيطة المتعلقة بالعلوم مثل الرسوم البيانية.

تجاوز الحكايات

إذا كنت تريد أن يأخذك الطرف الآخر على محمل الجد، فعليك استخدام البيانات التي يتم التوصل إليها من خلال الدراسات التجريبية والمراجعات المدعومة بالعينات التمثيلية، وليس قصص أو تجارب شخصية، والأفضل من ذلك، هو أن تحصل على إجماع في الآراء، ففي العادة، يستخدم العلماء مصطلح “التوافق” كعنصر فائز نهائي يدعم جدالاتهم، وهذا لسبب وجيه، فتبعاً لـ(جاكلين جيل)، فإن الإجماع العلمي هو مجموعة من الآراء التي تم جمعها من جميع العلماء، وليس رأي الشخص الذي تتجادل معه فقط، وعلى الرغم من أنه قد يكون هناك شخص أو اثنان يختلفون في الرأي مع البقية، إلّا أنه وإذا ما توصلت الغالبية العظمى من العلماء إلى توافق، فإن هذا يعني أن هناك الكثير من الأدلة التي تدعم الفكرة، وهذا يجعلها أمر مفروغاً بصحته.

 

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها