fbpx
محاربة الإحتباس الحراري

وسيلة أخرى لمحاربة ظاهرة الإحتباس الحراري : قشور البيض

تكنولوجيا ضغط الكربون لا تزالُ وليدة اللحظة ، فمِن المنطقيّ إذاُ ان يُتابع الباحثون – بِ غاية الرصد – كلّ سبيلٍ لظواهر غير اعتياديّة ، لتكون “ظاهرة” قشور البيض -إن صحّ التعبير- هي الأغرب في هذا المجال!

باحثون من جامعة Calcutta وجدوا أنّ غشاء قشور البيض بوسعِهِا استيعاب سبعة اضعاف كتلته حال تواجدهِ في محيطٍ من ثاني اكسيد الكربون، ممّا يجعله ڪ اسفنجة مثاليّة تعمل على امتصاص فائض كميّات من هذا الغاز المُسبّبة للإحتباس الحراري ؛

قُشور البيض، وسِرّ الغشاء ..

أيّ شخص قام مُسبقا ب صدعِ قشور البيض بإستطاعتهِ ملاحظة ذاك الغشاء الرقيق المتماسك والذي يصلُ مُكوّنات القشرة بخارجها. كي نتمكّن من القيام بأيّ تأثير في الإنبعاثات العالمية لثاني اكسيد الكربون، يجب ان تتواجد اداة فعّالة وناجعة لفصل الغشاء عن القشرة .

من هنا يبدأ العمل، فتكون انطلاقة فريق الباحثين من الجامعة ليجدوا أنّ حامضاً ضعيف الفعاليّة بمقدوره إتمام الخدعة، لكن! أمر كهذا من الصعب تطبيقهُ على النطاق التجاريّ. معلّلين سبب ذلك بقولهم: “من المحتمل أن يقوم مزارعو البيض مُستقبلاً بإحتراف تجارة أغشية البيض كمُنتج ثانويّ بقيمته المُضافة ، تماماً ك تكنولوجيا الغاز الحيوي التي قدمت صناعة الثروة الحيوانية مع وسائل لإنتاج الأسمدة القابلة للتسويق.”

اكتشف قشرة البيض خاصّتك!

في البحث الذي اجرتهُ الجامعه قدّم Basab Chaudhuri [المرشد القائد لهذا البحث] مُقترَحا مضمونه أن استخلاص غشاء قشرة البيض هي عملية مُجدية وقابلة للتطبيق متطرقا للصعيد التجاريّ، بالإمكان تحقيق ذلك بتعاوننا جميعاً بإفراغ الهواء من قشرة البيض بعد استعمالها واستغلال مكوّناتها. ليس الأمر ببعيد المنال – وإن بدا ذلك!

CleanTechnica.Com

0 Reviews

Write a Review

5 تعليقات

  1. شكرا على المعلومة القيمة
    كنت أبحث عن من الشكل الهندسي للبيضة ولماذا عند الضغط عليه لا تنكسر؟
    فوجدت المعلومة في مدونتكم ووجدت تفسير من هي الأولى البيضة أم الدجاجة ولاحظ أن نظرة العرب لهذا الطرح لا يتعدى أنفه بحيث اعتبروها تفاهة ولكن اعتبرتها أنا من الاكتشافات التي يبين أن الله هو خالق الانسان والمخلوقات ولم تأتي من العدم.

  2. “المولود” .. حيّـاكَ.. و أهلاً بِك

    أدرج هنا المعلومة المذكورة في الصفحة الرسمية ل هندسة نت على الـ فيس بوك ،

    شاكرةً مُرورك؛

    —–
    هَندسة الطبيعة 🙂

    مرّة أخرى : أيهما أول البيضة أم الدجاجة ؟ ؟

    بمُساعدة أجهزة اليكترونية خاصة ومعقدة قام فريق بحث بريطاني بالعثور على نتيجة مميزة بعد ان قاموا بتحليل قشرة البيض فوجدوا :

    أحد العوامل المهمة في تكوّن قشرة البيضة هي البروتين Ovocledidin-17 وبدونه لا يُمكن ان تكون القشرة وبالتالي لا تكون البيضة وهذا البروتين يتم إنتاجه من قبل الدجاجة فقط !

    وبالتالي : الدجاجة أولاً 🙂

  3. بالعلم تنجلي للعقول حقيقة الأشياء
    فماذا لو اقترنت بالعلمِ هندستُها ^_^

    هيَ غايةٌ أيضا من وجودنا هنا
    الفائدة و المعلومة..
    فيجد كلّ ضالّته ،،

    أسعدني مُرورك ؛

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *