مشاركة النساء تجاربهن السيئة عبر الإنترنت يدفع الاخريات للإحجام عن الانجاب ؟

قامت صحيفة الاندبندنت البريطانيه هذا الأسبوع بنشر تقرير يناقش عن ما اذا كان قيام النساء بمشاركة تجاربهن السيئه خلال الحمل و الانجاب قد يؤثر في رغبة النساء الاخريات في خوض التجربه.

قامت الباحثه كاتروينا جونز من جامعة هول خلال فعاليات  المهرجان الريطاني للعلوم بمناقشه بحثها تحت عنوان ” مشاركة تجارب الولاده السيئه تسبب في اصابة الأمهات المستقبليات بمايسمى Tocophobia ” او  فوبيا الانجاب.

واضافت  جونز ان المواقع التي توفر مساحه للنساء لكتابه تجاربهن كموقع mumsnet تسببت في تفاقم ظاهره الخوف من الولاده.

وعلقت بانه عند القاء نظره على هذه المواقع فانك ستجد النساء يتحدثن عن الولاده بصفتها مريعه او بوصفها بحمام الدم وان تلك المواقع تعج بالقصص والتجارب السلبيه وتتسبب في انتشار التوتر لدى السيدات خصوصا ان كانت السيده التي تقرأ هذا النوع من المواضيع حامل بالفعل .

وبحسب دراسة أجريت خلال العام الماضي فان 14% من النساء الحوامل يعانين من فوبيا الانجاب وان هذه النسبه ارتفعت بشكل ملحوظ منذ عام 2000م.

قامت الباحثة جونز بعمل هذه الدراسه بطلب من NHS وهي جهه بريطانيه تقدم خدمات صحيه للسكان حين لاحظت هذه الجهه ارتفاع طلب الولاده القيصريه دون أسباب واضحه من قبل النساء التي تم حملهن بشكل طبيعي وذلك بسبب الخوف من الولاده الطبيعية.

وبالمقابل فقد علقت السيده جستن روبرت مؤسسة موقع Mumsnet وCEO بانه من الواضح ان القصص التي تحاول المواقع الطبيه كموقع NHS ترويجها عن الولاده هي قصص جميعها ايجابيه ولا تمثل الواقع ولكن بمجرد ان تخوض السيده التجربه فان النساء يتسائلن ” لماذا لم يخبرنا احد عن بالحقيقه ؟” وبذلك فان المواقع التي تسمح للنساء بعرض تجاربهن الشخصيه في الولاده تعطي صورة واقيعة للتجربه بعيدا عن الصوره المثالية التي تحاول الجهات الصحيه ترويجها .

وبحسب احد المتحدثين عن الخدمات البريطانيه الاستشاريه للحمل فان هذه المواقع توفر مرجع جيدا للاطلاع على التجارب عن قرب مما يساهم في معرفة جوانب التطوير في الخدمات الصحيه المقدمه .

ختاما , اشارت الباحثه جونز ان كل سيده تحظي بتجربة مختلفه عن الأخرى وان هناك نساء خضن تجربة ولاده سهله وميسره بعيدا عن المخاوف التي تنتشر بين النساء بهذا الخصوص .

ماذا عنك ؟

اخبرينا عن رأيك في التعليقات .

Total
14
Shares