ماذا يحدث لجسمك عندما تتوقف عن التدخين؟

1 نوفمبر , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=30863

الإقلاع عن التدخين ليس سهلا، ولكن إذا تمكنت من ذلك فسيكون أفضل شيء تفعله على الإطلاق.

وهناك الكثير من الأسباب للإقلاع عن التدخين، لعل أهمها أن تحافظ على صحتك، فمن المعروف أن التدخين أكبر عامل خطر لسرطان الرئة.

وإذا قمت بالإقلاع عن التدخين، فيمكنك تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى النصف، وفقا للهيئة الوطنية للصحة.

هناك أيضا مجموعة من المزايا الأخرى، بما في ذلك تحسين لياقتك العامة والتنفس والخصوبة، وتحسين مظهر جلدك وأسنانك أيضا.

أثناء التدخين فإنك تعرض جسمك لآلاف المواد الكيميائية الضارة.

يمكن أن يكون للإقلاع عن التدخين عواقب وخيمة على صحتك وسوف يتفاعل جسمك بطرق مختلفة، وقد تضطر للمرور بوقت عصيب قبل أن يستعيد جسمك حالته الصحية تماما.

مباشرة بعد إخماد آخر سيجارة، سيبدأ جسمك في الاستجابة فورا، مع عودة معدل ضربات القلب إلى الوضع الطبيعي بعد 20 دقيقة.

مقالات شبيهة:

كيف تتخلص من عادة التدخين الضارة للأبد؟

التدخين على المدى الطويل يمكن أن يغير شخصيتك

بعد ثماني ساعات ستقل مستويات النيكوتين وأول أكسيد الكربون في الدم بأكثر من النصف، وسوف تبدأ مستويات الأكسجين في الدم في العودة إلى وضعها الطبيعي.

بعد 48 ساعة فقط سيتم التخلص من أول أكسيد الكربون من جسمك، وعند هذه النقطة ستبدأ الرئتان في التخلص من المخاط وآثار الدخان من الجسم.

قد تلاحظ أيضا أن قدرتك على التذوق والرائحة ستتحسن لأنه لن يكون هناك المزيد من النيكوتين في الجسم.

بعد 72 ساعة فقط، سوف يصبح تنفسك أسهل، وسوف تسترخي قصباتك الهوائية، وستشعر بمزيد من الحيوية.

بعد أسبوعين إلى 12 أسبوعا من تدخين آخر سيجارة ستتحسن الدورة الدموية، ثم بين ثلاثة إلى تسعة أشهر ستستمتع بوظيفة الرئة بنسبة 10٪، وهذا يعني التخفيف من حدة السعال والصفير.

بعد عام واحد من إقلاعك عن التدخين، سسنخفض خطر إصابتك بأمراض القلب وسرطان الرئة إلى نصف ما كانت عليه أثناء التدخين.

بعد مرور 15 عاما على آخر سيجارة، سينخفض ​​خطر الإصابة بأزمات قلبية إلى نفس المستوى لدى غير المدخنين.

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها