fbpx

مؤسسة قطر تواصل توفير فرص التعلم للأطفال في ظل التحديات

في الوقت الذي يواصل فيه العالم محاربة فيروس كورونا (كوفيد-19)، تعمل مؤسسة قطر بجدّ لمواصلة توفير فرص التعلم الفريدة للأطفال داخل الدولة من خلال مبادرة “قطر تقرأ.”

في حين تغلق المدارس والجامعات أبوابها من أجل صحة المجتمع وسلامته، تواصل “قطر تقرأ”  من خلال برنامجها الرائد -القراءة للعائلة- توزيع الحزم الشهرية على أعضائها، وتلتزم بإجراءات الصحة والسلامة الصارمة وفقًا للإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة العامة.

تتضمن الطرود، التي يتم تسليمها عبر صندوق بريد مُنشأ خصيصًا خارج المنازل، كتابان من القصص، وورقتين من الأنشطة، والرسوم الكرتونية التي تتميز بشخصيات قطر تقرأ: سارة وعلي.

تم إطلاق برنامج القراءة للعائلة في مايو 2019، ويهدف إلى إلهام الأطفال للقراءة، مع تشجيع أولياء الأمور على القيام بدور نشط في تعزيز العادات الإيجابية لدى أطفالهم. ومن خلال اشتراك الكتاب الشهري، تم تصميم كل حزمة بشكل فريد وفقًا للفئة العمرية، واهتمامات وخيارات كل طفل. وبفضل نجاحه الكبير، تم توسعة البرنامج ليشمل ما يصل إلى 1000 عائلة.

تقول منيرة الرميحي التي شاركت وأطفالها الخمسة في برنامج القراءة للعائلة منذ إطلاقه: “لقد تأثرت للغاية بأهداف المبادرة، وكنت من أوائل الأشخاص الذين اشتركوا فيها. إن فكرة وصول الكتب إلى صندوق البريد عند باب منزلك مرة في الشهر فكرة رائعة – الصندوق جميل والألوان الزاهية جذابة للغاية”.

تتابع: “يحب أطفالي القراءة وهم متحمسون دائمًا لفتح الحزمة التي تصلهم، خاصة عندما يفتحون صندوق البريد ويجدون رسالة موجهة إليهم خصيصًا. هذه مبادرة ملهمة حقًا، وهي برأيي، واحدة من أفضل المبادرات في قطر “.

الرميحي هي مؤلفة كتب أطفال، وقد نشرت خمسة كتب بالتعاون مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عضو مؤسسة قطر، كما قامت ابنتها دلال البالغة من العمر 14 عامًا بنشر كتاب من خلال الدار نفسه.

تقول السيدة الرميحي: “القراءة ليست مفهومًا غريبًا في منزلنا حيث توجد لدينا مكتبة كبيرة جدًا. من المهم أن أعلم أطفالي منذ الصغر أهمية القراءة باللغتين العربية والإنجليزية، لأنها تساعد في توسيع المعرفة وتنمية الخيال، كما تعلمهم الصبر.

وتتابع: “أريد أن أكون مثالاً لأطفالي، فعندما يرانا الأطفال منغمسون في القراءة، سيتعلمون منّا ويرثون هذه العادة”.

تحرص السيدة منيرة الرميحي على أن تجعل القراءة متاحة لأطفالها قدر الإمكان، لذا فهي تضمن أن تتوفر لديها الكتب في جميع الأوقات.

وتقول: “لا يمكن تجنب التكنولوجيا في الوقت الحاضر، لذا من المهم توفير الكتب في كل مكان وفي جميع الأوقات. أرغب في امتلاك كتب في السيارة أيضًا، وهو أمر مفيد خصوصًا أثناء فترات الانتظار”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *