fbpx

لماذا لا نستجيب بنفس الدرجة لتأثير القهوة

benefits_coffee_drink

في دراسة حديثة قال علماء سويسريون إن اختلافي في تكوين بعض الجينات وراء إستجابة البعض منا لتأكثير القهوة وعدم تأثر البعض بنفس الأمر. وقد لاحظ العلماء أن الفروق الفردية قد تكون السبب في وجود تغيرات في جزيئ الدوبامين الذي يقوم بدور الناقل بين أعضاء الجسم.

وأجرى الدراسة باحثون تحت إشراف هانز بيتر لاندولت من جامعة زيورخ، ونشرت يوم الأربعاء في مجلة “جورنال أوف نيوروساينس” المتخصصة.

تقول الدراسة أن فروعا ثانوية لأحد الجينات الشرية هي المسؤولة عن تفاوت الإستجابة خلايا المخ لهرمون دوبامين المعروف بين العلماء بـ”هرمون السعادة”.

هرمون دوبامين

هو الهرمون المسؤول عن توجيه الحركات والعواطف والمشاعر الناتجة عن تلقي مكافأة وكذلك عن الشعور بالألم والتعامل معه.

العلماء قالوا ان بعض المصابين بمرض الشلل الرعاش إنما يعانون بالأصل من نقص الدوبامين مما يتسبب أيضا بالأرق لهم. وقد أجريت عدة إختبارات على عدد من الحيوانات حيث تلاعب العلماء بنسبة الهرمون في الجسم ليصلوا إلى إستنتاجاتهم.

ونجح الباحثون في البرهنة على أن الفروق الفردية في النوم يمكن أن تكون بسبب وجود تغيرات في جزيء دوبامين الذي يقوم بدور الناقل بين أعضاء الجسم.

وقال العلماء أنهم توصلوا من خلال دراستهم إلى ان الأشخاص الذين لديهم نشاط في هذا الهرمون أكثر من غيرهم هم الأكثر عرضة للتأثر بقضايا الأرق أو النوم بعمق أكبر. من ألائك الذين ليس لديهم نفس النشاط الهرموني في حال تناولوا جميعا نفس كمية القهوة.

موضحين أنهم أجروا بعض الإختبارات التي كشفت أن هذا النوع من الأشخاص لا ينامون بعمق أكبر في حال أخذوا قسطا أكبر من القهوة، حتى وان بقوا مستيقذين لليلة كاملة وجمعوا يومين بدون نوم. فإن النتيجة انهم لن يستطيعوا النوم بنفس العمق المعتاد عليه.

تعليقان

  1. صياغة المقال غير واضحة على الإطلاق !

    أشعر أن الفكرة تكررت مرتين في صياغة الموضوع بدون التوضيح أن العلاقة طردية أم عكسية على الأقل !!

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبد الكريم عوير
مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها