هل استخدام الميكرويف مضر بالصحة؟ وهل الوقوف امامه يعد امناً؟

26 أكتوبر , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=30728

تعد أفران الميكرويف عنصرا رئيسيا في المطبخ منذ عقود، حيث يسمح لك بطهي كل شيء بدءا من الخضروات المجمدة وحتى الوجبات المعلبة في دقائق.

لكن بينما تقوم بتسخين طعامك، فقد تتساءل عن مدى أمان الوقوف بجوار الميكرويف، وما إذا كان بإمكان أي إشعاعات التسرب من الجهاز وإلحاق الأذى بك.

هل نحن حقا بحاجة للقلق بشأن هذا؟

الجواب القصير هو، ليس حقا، حيث تعد إصابات الموجات الصغرية نادرة جدا، وفقا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ومع ذلك، هناك بعض الاحتياطات التي يمكنك اتخاذها للحفاظ على أمانك عند استخدام فرن الميكرويف.

الميكرويف هي نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي، أو موجات الطاقة التي تتحرك عبر الفضاء، وفقا لإدارة الأغذية والعقاقير.

يتخذ الإشعاع الكهرومغناطيسي أشكالا مختلفة، بما في ذلك الموجات الراديوية والضوء المرئي والأشعة السينية وأشعة جاما.

الميكرويف، مثل الموجات الراديوية، هو نوع من “الإشعاعات غير المؤينة”، وهذا يعني أنها لا تملك ما يكفي من الطاقة لطرد الإلكترونات من الذرات، كما تقول إدارة الأغذية والعقاقير.

وبالتالي، لا يُعرف عن الموجات الصغرية أنها تتلف الحمض النووي داخل الخلايا، وفقا لجمعية السرطان الأمريكية.

في المقابل، يتم تصنيف الأشعة السينية وأشعة جاما على أنها “إشعاعات مؤينة”، وهو نوع لديه طاقة كافية لإزالة الإلكترونات من الذرات ويمكن أن يتلف الخلايا والحمض النووي.

على الرغم من أن الموجات الصغرية لا تشكل نفس المخاطر الصحية مثل الأشعة السينية، فإن هذا لا يعني أنها خالية من المخاطر.

مقالات شبيهة:

مواد مسرطنة في مواد J&J والشركة تسحب منتجاتها لاحتوائها على مادة مسرطنة

هل صحيح أن أحد أسباب سرطان الثدي ناتج عن المبيدات الحشرية؟

يعمل الميكرويف على تسخين الطعام عن طريق التسبب في اهتزاز جزيئات الماء، والتي تنتج الحرارة، ومن الناحية النظرية، يمكن لأجهزة الميكرويف تسخين أنسجة الجسم بنفس الطريقة التي تسخن بها الطعام، وفي المستويات العالية، يمكن أن تسبب الموجات الدقيقة حروقا وإعتام عدسة العين، وفقا لإدارة الأغذية والعقاقير.

ولكن هذه الأنواع من الإصابات نادرة جدا، وقد تحدث عندما يتعرض الأشخاص لكميات كبيرة من الإشعاع تتسرب عبر الفتحات الموجودة في الفرن، مثل الفجوات الموجودة في المفصل، حسبما تقول إدارة الأغذية والعقاقير.

والأكثر من ذلك، تتطلب إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) تصميم أفران الميكرويف بطريقة معينة لمنع هذه التسريبات من الإشعاع.

على سبيل المثال،تتطلب إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) أن يحتوي أفران الميكرويف على نظامي قفل يوقفان إنتاج الميكرويف بمجرد فتح الباب، وتتطلب الوكالة أن يكون لهذه الأفران نظام مراقبة يوقف تشغيل الجهاز في حالة تعطل أحد الأنظمة المتشابكة.

ونتيجة لذلك، هناك “سبب قليل للقلق” بشأن تسريب أشعة الميكرويف الزائدة من الفرن، ما لم يكن هناك تلف في مفصلات البا ، أو مزلاج أو القفل، حسبما تقول إدارة الأغذية والعقاقير.

كما توصي الوكالة بفحص فرن الميكرويف الخاص بك بعناية وعدم استخدامه إذا لم يغلق الباب بشكل صحيح، أو إذا كان “مثنيا أو مشوها أو تالفا بأي طريقة أخرى”، وكإجراء وقائي إضافي، توصي إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) بعدم الجلوس أو الوقوف مباشرة أمام فرن الميكرويف لفترات طويلة أثناء تشغيله.

فيما يتعلق بالإصابات التي تسببها أفران الميكرويف، فإن الإصابات الأكثر شيوعا هي الحروق المرتبطة بالحرارة من ملامسة الأوعية الساخنة أو الأطعمة المحمومة أو التعرض للسوائل المتسربة، وتوصي إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) الأشخاص باستخدام احتياطات المنطق السليم عند تناول الأطعمة الساخنة والمشروبات المطبوخة في أفران الميكرويف.

تحذر الوكالة أيضا من أنه عند استخدام الميكرويف لتسخين المياه في كوب، هناك خطر أن يصبح الماء “محموما”، مما يعني أنه قد تجاوز درجة الغليان، وعندما يحدث هذا، لا يبدو أن الماء يغلي، ولكن مجرد اضطراب بسيط في الماء – والذي يمكن أن يحدث عند لمس أو التقاط الكوب – يمكن أن يتسبب في ثوران الماء المغلي، وهذا يمكن أن يؤدي إلى حروق الجلد أو إصابات الحروق، وخاصة على الوجه واليدين، ولمنع تكوين الماء الساخن، تقول إدارة الأغذية والعقاقير إنه يجب ألا يتجاوز الأشخاص وقت التسخين الموصى به للمياه، كما هو موضح في دليل تعليمات الفرن.

ومن الجيد عموما قراءة دليل التعليمات الخاص بفرن الميكرويف الخاص بك واتباعه للمساعدة في الحفاظ على أمانك عند استخدامه.

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها