كيف يؤثر تناول مضادات الاكتئاب على حياتك الجنسية؟


تظهر بيانات NHS أنه تم بيع 70.9 مليون وصفة طبية مضادة للاكتئاب في عام 2018، وبينما لن تكون بيانات وصفات مضادات الاكتئاب في عام 2020 متاحة لبعض الوقت، فإننا نعلم أن الوباء والحجر قد أثر بشكل كبير على الصحة العقلية لسكان المملكة المتحدة، حيث أن ما يقرب من واحد من كل خمسة بالغين يعترفون بأنه يعاني من شكل من أشكال الاكتئاب في يونيو 2020.

إذا كنت تتناول مضادات الاكتئاب، فما الذي سيحدث لحياتك الجنسية؟

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، فإن الآثار الجانبية الجنسية لأدويتهم هي حقيقة لا مفر منها، ومنها انخفاض الرغبة الجنسية وعدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية.

تقول “آفا” البالغة من العمر 27 عامًا أنها كانت تتناول مضادات الاكتئاب عندما تم تشخيص شريكها أيضًا بـ SSRI بعد عامين من علاقتهما.

لم تتعرض أبدًا لآثار جانبية جنسية من دوائها، سيرترالين، ولكن سرعان ما أصبح شريكها غير مهتم تمامًا بالجنس.

لم يعرف أي منهما أن هذا كان أحد الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب، وبمرور الوقت، تقول إن علاقتهما أصبحت أشبه بعلاقة رفقاء السكن.
بالنسبة إلى آفا وشريكها، لم يكن الجنس هو الذي تلقى الضربة فحسب، بل العلاقة الحميمة بشكل عام، تقول آفا: “لمدة ستة أشهر بعد ذلك لم يكن يمسك بيدي، ويقبلني في الأماكن العامة – لا شيء، لم يكن هناك علاقة حميمة على الإطلاق، وقد انتهي الأمر بانفصالنا “.
كانت هذه التجربة مماثلة لشانا البالغة من العمر 41 عامًا، والتي بدأ زوجها في تناول مضادات الاكتئاب في عام 2016، فبعد ستة أشهر من بدء تناول الدواء، فقد القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية، وفي العام التالي، اختفت علاقتهما الحميمة.

مقالات شبيهة:

تناول مضادات الاكتئاب بعد سن الخمسين يعرضك ثلاث مرات أكثر للإصابة بالخرف

الفطر السحري… العلاج القادم لمرض الاكتئاب

التحدث عن الأشياء بصراحة هو الخيار الأفضل دائمًا

لم يتم إبلاغ شركاء Ava أو Shana بهذه الآثار الجانبية المحتملة، ولكن شريك شانا طرح الأمر خلال موعد روتيني مع الأطباء، وعندها فقط تم إبلاغه بأنه أحد الآثار الجانبية للأقراص.

وقالت شانا: “لقد كان من دواعي ارتياحنا أن نعرف أننا لسنا السبب، وفجأة تمكنا من التحدث بصراحة شديدة عن الأشياء وذكرناها للأصدقاء المقربين الذين أخبرونا أنهم مروا بنفس الشيء”.

كان العنصر الأساسي الذي ساعد زواج شانا على البقاء هو انفتاح الزوجين مع بعضهما البعض حول ما يشعران به، حيث إن التواصل في موقف كهذا هو أهم شيء يجب مراعاته، كما تقول الدكتورة لورا فويلز: “التحدث عن الأشياء بصراحة هو الخيار الأفضل دائمًا، العلاقة الحميمة موضوع حساس وغالبًا ما يزيد الأمر سوءًا إذا لم يتم التحدث عنها بعناية”.

وتضيف: “ابدأ ببطء وركز على المشاعر، وتأكد من عدم إلقاء اللوم على شريكك أو انتقاده أو وضع أي افتراضات بشأنه، ولا تنس أن شريكك ربما ليس مستعدًا للتحدث عنه واحترم رغباته، رغم إن التحدث بعناية عن الطريقة التي تشعر بها (دون استخدام اللوم) سيساعد بلا شك في هذه المناقشة الحيوية.”
إ
في العلاقات بين الذكور والإناث على وجه الخصوص، يمكن أن تلعب الذكورة والتوقعات المجتمعية دورا كبيرا في منع الشركاء الذكور من الشعور بالراحة عند التحدث عن المشكلات التي قد يواجهونها جنسيًا. “من الناحية المجتمعية، نتوقع أن تكون الرغبة الجنسية عند الرجال دائمًا متقدة، ولكن أيا من هذه الخرافات ليست حقيقية.”

المصدر: https://www.refinery29.com/en-gb/sex-antidepressants?utm_source=feed&utm_medium=rss

Total
87
Shares