قريبًا.. تحديثات على تطبيق الواتس آب قد تدفع بعض المستخدمين لحذفه

5 أكتوبر , 2018

عن الكاتب

طالب هندسة مدنية، أعمل مترجم في مجلة نقطة العلمية، مهتم بالمواضيع العلمية والتقنية والهندسية. "المترجم قارئ ومفسّر ومبتكر في آنٍ واحد."

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=24580

أعلن مؤسس الواتس آب بريان أكتون (Brian Acton) عن مغادرته الفيسبوك الشبكة الأم للواتس آب، (Facebook-owned messaging platform)  بسبب خطط لاستخدام هذا التطبيق لتقديم إعلانات مستهدفة لمستخدميها البالغ عددهم 1.5 مليار.  هذا يعنى تحويل البيانات الشخصية للمستخدمين إلى شركات التسويق والشركات الاعلانية أو أي جهات دعائية أخرى.

و في أول مقابلة له بعد مغادرة الواتس آب مع موقع (Forbes) ذكر أكتون أن ” الإعلانات المستهدفة تجعله مستاء” و أن امتلاك الفيسبوك لحوالي 22$ مليار دولار للواتس آب واستخدام التطبيق لأهداف دعائية، خيانة لمبادئه الشخصية و انتهاك لخصوصية المستخدم.  وأكد على ضرورة أن يكون الإعلان عبر التطبيق مجانيًا. وأقر أنه قام ببيع شركته، على الرغم من تأكيدات مارك بأنه لن يكون هناك محاولات جدية للاستثمار عبر الواتساب خلال السنوات الخمس القادمة.

كما وأيد أكتون حملة ” حذف الفيسبوك” التي ظهرت بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا (Cambridge Analytica scandal)، حيث تم جمع بيانات شخصية لحوالي 87 مليون شخص لأغراض سياسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016.

واستخدم أكتون جزءًا من ثروته لدعم تطبيق المراسلة المنافس للفيسبوك، وهو تطبيق (Signal)  والذي يُعطي الأولوية لخصوصية المستخدمين وبدون محاولة الاستفادة من بياناتهم الشخصية لأهداف ربحية.

وفي سياق آخر، صرّح المتحدث الرسمي لشركة الواتس آب  أن الاعلانات ستكون معروضة من خلال تبويبة الحالة (Status feature) خلال عام 2019.  وأكد على أن الرسائل ستكون مشفرةً من البداية للنهاية  “end-to-end encrypted”.

وأكمل المتحدث الرسمي  ” بفضل كل جهود الفريق الثمينة التي تسعى لتقديم مميزاتٍ قيّمة، أصبح الواتس آب جزءًا من حياة مليار شخص حول العالم و نحن متحمسون لما ستحمله لنا السنوات القادمة”

إضافةً إلى ذلك، فقد غادر المؤسس الآخر لتطبيق الواتس آب جان كوم (Jan Koum)  مؤخرًا الشركة لدواعٍ متعلقة بالخصوصية واستخدام البيانات. حيث عبّر عن رأيه الشخصي بوضوح بخصوص الإعلانات عبر مدونته الشخصية  وقال “في هذه الأيام أصبحت الشركات تعرف كل شيء عنك..  أنت وأصدقائك و اهتماماتك ، وتَستخدِم كل تلك البيانات لأغراضٍ إعلانية”.

“ففي كل الشركات التي تبيع الإعلانات ، يعمل فريقٌ هندسيٌ مختص في استخراج البيانات ومحاولة جمع كافة بياناتك الشخصية  باستخدام  الأكواد البرمجية… تذكر دائمًا عزيزي المستخدم بأنه  عندما يتعلق الأمر بالإعلانات،  فإن المستخدم هو سلعةٌ تباع للمعلنين!!”

عن الكاتب

طالب هندسة مدنية، أعمل مترجم في مجلة نقطة العلمية، مهتم بالمواضيع العلمية والتقنية والهندسية. "المترجم قارئ ومفسّر ومبتكر في آنٍ واحد."

شاركها