fbpx

سيارة تعمل بطاقة الإنسان

تعددت المراحل التي مرت بها العربة حتى وصلت الى السيارة فمن عربة يجرها حمار او حصان الى سيارة تعمل بالبترول الى اخرى تستمد طاقتها من الغاز السائل الى ان وصل الأمر ذروته في الطاقة المائية والقائمة لا تزال طويلة والبحث جار ومستمر.

واليوم يفكر بعض الخبراء في الرجوع بعض الخطوات الى الوراء والعمل على سيارات تعمل بطاقة الإنسان بدلا من الإعتماد على الطاقة الأخرى الأكثر تخريبا للبيئة

سيارة Imagine PS هي احدى تلك السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية كما تعمل ايضا بالطاقة البشرية وتتسع لأربعة اشخاص يتعاونون كلهم في سبيل تسير هذه السيارة ودقعها اثناء القيادة.

على الأرض المسطحة وفي ظروف اعتيادية تصل سرعة السيارة الى مئة كلم في الساعة، كما تجدر الإشارة الى ان هذه السيارة قام بتطويرها والعمل عليها البروفسور Charles Samuel Greenwood والذي يعمل في تطوير السيارات العامل بالطاقة البشرية منذ حوالي الأربعين سنة.

ويسعى البروفسور الى جعل اتاحة السيارة للعامة في حال حصوله على 400 طلب لهذه السيارة الجديدة فإنه سيبدأ بتصنيعها وسيتم طرحها في الأسواق في العام 2011م.

وهذا الفيديو توضيح للفكرة

تعليقان

  1. السيارة الخضراء , صديقة البيئة 🙂 >> فكرة لطيفة

    هذه هي الحكاية , قد نبلغ ذروة التطور ولكننا في النهاية نريد شيئاً يعيننا على الحياة فعلاً ..

    بارك الله فيك ,,

    دمتم بخير

  2. “وتتسع لأربعة اشخاص يتعاونون كلهم في سبيل تسير هذه السيارة ودقعها اثناء القيادة.”
    لربما شكّل هذا الشرط عائقا امام كثيرين..
    مما يسبّب حدّا في سبيل تصنيع المزيد منها وتزايد طلبها.

    * لا يستطيع راكب واحد القيادة بمفرده
    * يتوجب على الراكبين ان يكونوا ذوي بنيه سليمة !!
    * مسافات محدودة جدا بسبب الجهود المحدودة التي بإمكان الركّاب بذلها
    * لربما يشكل الامر اضرارا وأبعادا مضاعفة في حالة كان هناك حادث طرق او ما شابه من عوائق السير …

    رغم ان الفكرة سليمة و مشجّعه كـ أساس
    إلا ان ثغرات كثيرة برأيي تجعلها غير عملية و لربما تشكل حاجزاً يمنع من تناقلها ..

    لكنني أرى ان الذي عمل عليها قد بذل مقداراً مشرّفا من عُمُره في سبيل ما كان
    وأرى ان اخرين سيبدعون على ما وصل اليه .. مستكملين – حتى يصلوا الى نسخة نهائية عملية وواقعيه

    الى ذلك الحين ننتظر، ونرقبُ أخبار ما يجدّ ؛

    الشكرُ لجهودكم ! 
    نرقبُ مزيدا ..

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبد الكريم عوير
مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها