دراسة تربط السمنة في أوائل الشباب بخطر سرطان القولون والمستقيم المبكر

يعتقد الفريق أن دراستهم من بين أولى الدراسات التي قيّمت الارتباط بين مؤشر كتلة الجسم في بدايات مرحلة الشباب وخطر سرطان القولون والمستقيم المبكر.

أفاد باحثون في ألمانيا أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة في العشرينات والثلاثينات من العمر معرضون بشكل متزايد للإصابة بسرطان القولون والمستقيم المبكر.

وأضافوا بأن دراستهم “تدعم بقوة الاقتراحات القائلة بأن الزيادات الأخيرة في انتشار السمنة في الأجيال الشابة قد تكون عاملاً مهمًا في الزيادات في حدوث سرطان القولون والمستقيم المبكر في العديد من البلدان”.

وذكر الدكتور “هيرمان برينر” من المركز الألماني لأبحاث السرطان في هايدلبرغ أن العديد من البلدان شهدت ارتفاعًا في ظهور سرطان القولون والمستقيم المبكر، على الرغم من معدلات كبار السن المستقرة أو المتناقصة.

ويعتقد الفريق أن دراستهم هي من بين أولى الدراسات التي قيّمت الارتباط بين مؤشر كتلة الجسم في بدايات مرحلة الشباب وخطر ظهور سرطان القولون والمستقيم المبكر (أيّ قبل سن 55).

ووجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم لا يقل عن 30 كجم / م 2 في عمر 20 و 30 عامًا شهدوا إرتفاعًا في خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم المبكر بأكثر من الضعفين، كما ارتبط مؤشر كتلة الجسم بين 25 و 30 كجم / م 2 أيضًا بمخاطر أعلى.

وقال الدكتور “برينر” إنه من غير الواضح حتى الآن كيفية معالجة وباء السمنة لدى الأجيال الشابة، لكنه أضاف: “ربما يكون الحد من استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر منذ الطفولة المبكرة نهجًا واعدًا ومهمًا بشكل خاص”.

 

رويترز

السمنة, زيادة الوزن, سرطان, سرطان القولون والمستقيم, القولون والمستقيم

https://www.medscape.com/viewarticle/966410?src=rss

 

Total
0
Shares
Related Posts