10 حقائق وخرافات عن الرضاعة الطبيعية

28 فبراير , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=19756

عندما يتعلق الأمر بالرضاعة الطبيعية، تُثار الكثير من الأسئلة حول العديد من النواحي التي لا يعرفها الأشخاص، فمثلاً هل هي مؤلمة؟ وهل يمكن أن يصبح الطفل أقل ذكاءً إذا لم تقم الأم بإرضاعه بطريقة طبيعية؟ لذلك إليكم هذا الدليل الذي يمكن أن يساعد النساء في اتخاذ القرار سواء بإرضاع أطفالهن بطريقة طبيعية أو لا، وتوضيح بعض الخرافات والمفاهيم الخاطئة الشائعة.

الامهات الجديدة لا ينتجن ما يكفي من الحليب / خرافة

على الرغم من أن النساء لا ينتجن الحليب لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام بعد الولادة، لكنهن تنتجن سائل سميك ومركز يسمى اللبأ خلال الأيام القليلة الأولى، وهذا كل ما يحتاجه الأطفال حديثي الولادة، لذلك وعلى الرغم من أن الأمهات قد يشعرن بالقلق من أنهن لا ينتجن ما يكفي من الحليب على الفور، إلّا أنه من الطبيعي جداً أن يقوم الطفل بالرضاعة دون أن يأخذ أكثر من ملعقتين في كل مرة.

الرضاعة الطبيعية يمكن أن تحسن من وزن الطفل ومستوى ذكائه/ خرافة

إذا لم تكن الأم قادرة على إرضاع طفلها، أو أنها قررت عدم القيام بذلك، فهذا ليس أسوأ شيء يمكن فعله للطفل، حيث يبدو بأن الآثار المفيدة لحليب الأم على وزن الرضع وذكائهم قد تم المبالغة فيها بعض الشيء، فبحسب بحث أجرته جامعة ولاية أوهايو في عام 2014 على أسر قامت الأم فيها بإرضاع أحد طفليها في حين قامت بإعطاء الآخر حليب مخصص للأطفال، لم يكن هناك أي ميزات “تميّز حليب الثدي على حليب الأطفال” لدى أحد الطفلين دون الآخر في هذه النواحي، ولكن مع ذلك، يبدو بأن حليب الثدي يمتلك ميزة واحدة واضحة تميّزه عن حليب الأطفال، وهي أنه يحتوي على الأجسام المضادة التي تحمي الطفل من الإصابة بالالتهابات.

الرضاعة الطبيعية تساعد الأم على التخلص من الوزن الذي اكتسبته عند الحبل والولادة / حقيقة

الأمهات المرضعات يحرقن ما بين 300 إلى 500 سعرة حرارية إضافية في اليوم مقارنة مع اللواتي يعطين أطفالهن حليب الأطفال، حيث تظهر الأبحاث بأن الأمهات المرضعات يملن لخسارة الوزن بشكل أسرع، فكما تبين، تقوم الرضاعة الطبيعية بإطلاق هرمونات تحفز الرحم على العودة إلى حجمه ووزنه قبل الطفل بصورة أسرع، وعندما يبدأ الطفل بالرضاعة يمكن للمرأة أن تشعر فعلاً بتقلصات الرحم وانكماشه، لذلك يمكن القول بأن الرضاعة هي وسيلة الطبيعة لجعل الجسم يعود إلى شكله الطبيعي.

من الطبيعي أن تواجه الأم صعوبات مع الرضاعة الطبيعية / حقيقة

في حين أنه يجب أن تكون معظم النساء قادرات على إرضاع مواليدهن، فإن هذا لا يكون سهلاً دائماً، ففي مسح تم إجراؤه في عام 2013 ونشر في مجلة (Pediatrics)، 92% من الأمهات الجديدات كن قلقات حول مسألة واحدة على الأقل تخص الرضاعة الطبيعية في اليوم الثالث من الإرضاع، ككون الطفل لا يستطيع الرضاعة بشكل صحيح، أو أن مستوى الإمدادات من الحليب قليل، أو الشعور بألم في الثدي، في حين أن هذا القلق استمر لدى 13% من المرضعات فقط على مدى فترة الستة أشهر التالية، وهي الفترة الموصى بها من قبل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

لسوء الحظ، عادة ما يتم إرسال الأمهات إلى المنزل من المستشفى بعد يومين فقط من الولادة، والأيام التي تلي تلك فوراً هي الأصعب للرضاعة الطبيعية، لذلك يجب على النساء اللواتي قد يواجهن المشكلات أن يعرفن إلى أين يتجهن للحصول على المشورة، فمعظم المستشفيات تمتلك مجموعات دعم للرضاعة الطبيعية أو يمكنهن التماس المشورة في العيادات الخارجية.

يمكن للرضاعة الطبيعية أن تقي من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة / حقيقة

وجدت دراسة تم إجراؤها في عام 2012 في المجلة الدولية (Psychiatry in Medicine) بأن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن بالطريقة الطبيعية كن أقل عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة خلال الأشهر الأربعة الأولى من الولادة مقارنة باللواتي استخدمن حليب الأطفال، وعلى الرغم من أن الباحثين ليسوا متأكدين بعد من العلاقة بين الإثنين، ولكنهم يعتقدون بأن الأمر يتعلق بهرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون الشعور بالسعادة الذي ينتج عندما يرضع الطفل، وبالإضافة إلى ذلك، فإذا كانت الرضاعة الطبيعية تسير على ما يرام، فإنها تساعد الأمهات على الشعور بالثقة من أنهن قادرات على توفير الطعام لأطفالهن، ومن جهة أخرى فإن هناك دراسة تم إجراؤها من قبل جامعة نورث كارولينا في عام 2011 تشير إلى أن الرابط المعاكس قد يكون موجود أيضاً، فالأمهات الجدد اللواتي كان لهن تجربة سلبية في الرضاعة الطبيعية في الأسبوعين الأولين، عانين من زيادة خطورة الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

الكحول يساعد على تدقف الحليب / خرافة

وفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن الكحول ليست من مدرات الحليب، فعلى الرغم من أن دراسات سابقة كانت قد أظهرت بأن شرب البيرة يمكن أن يعزز من الهرمونات المرتبطة بإنتاج حليب الأم، إلّا أن الواقع هو أن الشعير وحشيشة الدينار هي المسؤولة عن ذلك، إذاً ما الذي يزيد من تدفق الحليب؟ الجواب ببساطة هو الاسترخاء للأم، والتلامس الحسي بين جلد الطفل وجلد الأم، فتبعاً للخبراء، عندما تضع الأمهات أطفالهن على صدورهن، فإن الهرمونات تبدأ بالتدفق بشكل شبه جنوني.

لا يمكن الإرضاع بعد إجراء جراحة للثدي / خرافة

هناك العديد من النساء اللواتي كن قد خضعن لزراعة ثدي ومع ذلك كن يرضعن أطفالهن بنجاح، فهذه العمليات غالباً ما تنطوي على إجراء شقوق على الجانب السفلي من الثدي ولا تتداخل مع إنتاج الحليب أو تسليمه، ولكن من جانب آخر فإن  النساء اللواتي خضعن لعملية إزالة جزء من الثدي، قد يواجهن صعوبة أكبر في الرضاعة الطبيعية، وخصوصاً إذا تم قطع النهايات العصبية حول الحلمة، ولكن قد لا تعلم الأم ذلك حتى تحاول إرضاع طفلها.

الرضاعة الطبيعية تؤدي إلى ترهل الثدي / خرافة

أحد الأسباب التي تجعل العديد من النساء اللواتي خضعن لعملية زراعة ثدي لا يقمن بإرضاع اطفالهن (أو يتوقفن عن ذلك في وقت مبكر) هو لأنهن يعتقدن بأن ذلك سيتسبب بتغير مظهر صدورهن، ولكن وفقاً لدراسة تم إجراؤها من قبل الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل في عام 2011، فإن عدد حالات الحمل لدى المرأة، وليس مقدار إرضاعها هو ما يسبب ترهل الثدي مع مرور الوقت، وهذا الأمر صحيح مع أو بدون زراعة.

الرضاعة الطبيعية مؤلمة / خرافة

هناك الكثير من الأمهات اللواتي يتوقعن بأن الرضاعة الطبيعية تسبب الألم، ولكن على الرغم من أن منطقة الحلمة قد تكون حساسة جداً خلال الأسبوعين الأولين، لكن إذا كان الطفل يمسك بها بالشكل الصحيح، فإن هذا لا يجب أن يسبب أي ألم حقيقي أو وجع، لذلك فمن المهم جداً بالنسبة للأمهات الجدد أن يتحدثن مع مستشاري الرضاعة في المستشفى (وربما بعد العودة إلى المنزل) بحيث يمكنهن تلقي المساعدة لجعل عملية الرضاعة مريحة قدر الإمكان.

من المهم أن تحافظ الأم على شرب المياه / حقيقة

إن عدم شرب ما يكفي من الماء يمكن أن يؤثر بالتأكيد على كمية الحليب التي يتم إنتاجها، وهذا هو السبب الذي يجعل من الضروري على الأم أن تحافظ على ترطيبها، ولكن لا يجب أن يزيد الأمر عن حدوده، ولا يجب على الأم تناول المياه حتى التخمة، بل في الواقع، تشير البحوث إلى أن فرط السوائل في الجسم يمكن أيضاً أن يقلل من إنتاج الحليب، تماماً كما يمكن للجفاف أن يفعل، لذلك ليكن الدليل الذي يحدد مستويات الترطيب الخاص بالجسم هو لون البول، حيث أن اللون الأصفر الخفيف يعني أن مستويات المياه كافية في الجسم، في حين أن الأصفر الغامق يعني الحاجة لشرب المزيد من المياه.