تناول الآيس كريم على الإفطار يساعد الدماغ على العمل

14 يناير , 2019

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=22925

إذا كان صحن الشوفان المجروش يبدو مملاً وغير مثير للشهية، فهناك خيار آخر يمكنك تناوله على الإفطار، خيار قد تراه الأسوأ في أي وقت، ولكن تبعاً للأبحاث الحديثة فقد يكون الأفضل في الواقع.

وفقاً لدراسة من جامعة كيورين في طوكيو، فإن الآيس كريم يمكن أن يكون جيداً للعقل إذا ما تم تناوله كطبق أولي في الصباح؛ ففي الدراسة، قام الباحثون بتقسيم المتطوعين إلى مجموعتين، وطلبوا من الأشخاص في إحدى المجموعتين تناول الآيس كريم بعد الاستيقاظ مباشرة، في حين طلبوا من المجموعة الأخرى شرب الماء البارد فقط بعد الاستيقاظ، ومن ثم قاموا بإخضاع المجموعتين لبعض الاختبارات المحوسبة، ليتبين بأن أولئك الذين تناولوا المثلجات كانوا أكثر ميلاً لإظهار ارتفاعٍ في اليقظة مقارنة مع الأشخاص الذين لم يشربوا سوى الماء.

في هذه المرحلة قد تتساءل، هل كان أداء أولئك الأشخاص أفضل في الاختبار لأنها تناولوا شيئاً لا يجعلهم يبدون متعبين وبائسين وجواعى؟ أم أن السبب كان الآيس كريم بحد ذاته؟

الجواب تبعاً لـ(ميشيل دوداش)، وهي أخصائية في التغذية، أن تناول أي نوع من السكر والدهون على الإفطار من شأنه أن يساعد في تعزيز اليقظة والأداء، حيث أن السكر في الدم عادة ما يكون منخفضاً عند الاستيقاظ، وتكون بطنك فارغة، لذلك فإن تناول الدهون والسكريات سيساعد على حل هاتين المشكلتين مؤقتاً، على الرغم من أنه، وبطبيعة الحال، لا ينصح بالقيام بهذا الأمر على أساس منتظم.

بحسب (لورا سيبولو) وهي أخصائية في التغذية ومرض السكري واضطرابات الشهية، يمكن لتناول الآيس كريم أن يكون مرضياً، مما يزيد من مستويات الدوبامين و / أو يحفز استجابة السكر في الدم لتغذية النشاط الدماغي، حيث أن الدماغ يعمل بشكل أفضل إذا قُدِّم له الجلوكوز، ولكن مع ذلك فلا بد من الحذر، فعلى الرغم من أن تقديم مثل هذه الوجبة الغنية بالسكريات والدهون إلى الدماغ قد يكون أمراً مفيداً جداً في الصباح، ولكن الشخص سيشعر بالجوع والتعب بعد مرور بعض الوقت، لأن السكريات تتحطم بسرعة، لذلك وبعد التمتع بالمثلجات في السابعة صباحاً لا بد من تناول وجبة غنية ومشبعة لتفادي الانهيار السريع في معدلات السكر، وهو الأمر الذي سيحصل قطعاً فيما بعد.

من جهة ثانية، فمن المعروف بأن بعضاً من أكبر الشركات المصنعة للسكر كانت تمول الدراسات التي تدعم تناول السكر في الماضي، لذلك وعلى اعتبار أننا لا نعلم إن كان هذا هو الحال هنا، فلا يسعنا إلا أن نتساءل إذا كان هذا البحث صحيحاً تماماً أم أنه مدعوم لخدمة تلك الشركات.

حتى ظهور المزيد من الأدلة يبدو بأن قسماً كبيراً منا سيضيف الآيس كريم إلى وجبات إفطاره.

عن الكاتب

مترجمة متخصصة بترجمة المقالات العلمية وأحد أعضاء فريق الترجمة في نقطة، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب سوريا، اختصاص اللغة الانجليزية.

شاركها