تكنولوجيا اصطناعية ذكية تمكن الروبوتات من النهوض بعد السقوط في بيئة غير مألوفة

يمكن للروبوتات أن تنهض بعد السقوط، حتى في بيئة غير مألوفة، وذلك بفضل تكنولوجيا اصطناعية ذكية يمكنها التكيف مع السيناريوهات الجديدة.

هذه التكنولوجيا الذكية الجديدة يمكن أن تجعل الروبوتات ذات الأربع أرجل أكثر فائدة في الاستجابة للكوارث الطبيعية، مثل الزلازل.

استخدم زيبين (أليكس) لي من جامعة إدنبرة بالمملكة المتحدة وزملاؤه تقنية ذكاء اصطناعي تسمى التعلم المعزز العميق لتعليم الروبوتات رباعية الأرجل مجموعة من المهارات الأساسية.

تشمل هذه المهارات، الهرولة والتوجيه والنهوض بعد السقوط.

يتضمن ذلك قيام الروبوتات بتجربة طرق مختلفة للحركة ومكافأتها بنتيجة عددية لتحقيق هدف معين، مثل الوقوف بعد السقوط، ومعاقبتها عند الفشل.

تتيح هذه التكنولوجيا الاصطناعية التعرف على الإجراءات المطلوبة وتكرارها في المواقف المماثلة في المستقبل.

ثم اختبر الفريق الروبوتات في مجموعة من البيئات لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الجمع بين هذه المهارات الأساسية والاستجابة بسرعة للسيناريوهات الجديدة.

مقالات شبيهة:

كيف تمكن الذكاء الاصطناعي من تغيير كل شيء تماما؟

ما الذي يمكن أن يعلمنا الذكاء الاصطناعي عن الدماغ البشري؟

يمكن للروبوتات تكييف حركاتها مع السلالم والأسطح الزلقة والحصى، على الرغم من عدم برمجتها للتنقل في هذه البيئات المعقدة.

وقد اختبر فريق لي أيضًا قدرة الروبوتات على النهوض بعد دفعها بشكل متكرر.

يقول إدوارد جونز من إمبريال كوليدج بلندن، والذي لم يشارك في البحث: “الأمر يشبه كيفية معرفة الإنسان كيف يرمي الكرة وكيف يمسك بها، ومن ثم من خلال تجربة هذه الأشياء معًا، يتعلم كيفية التوفيق”.

يمكن أن تكون استقلالية الروبوت مفيدة في حالات الطوارئ مثل الزلازل والحرائق.

يقول لي: “يمكننا نشر هذه الروبوتات للقيام بالبحث والإنقاذ عندما يكون هناك خطر على البشر”.

المصدر: https://www.newscientist.com/article/2262313-robots-learn-to-get-back-up-after-a-fall-in-an-unfamiliar-environment/

Total
6
Shares