fbpx

اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم

اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم 2020

في تاريخ 22كانون الأول /ديسمبر 2015 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة تخصيص يوم دوليّ للاحتفال سنوياً بالدور الهام الذي تضطلع به النساء والفتيات في ميادين العلوم والتكنولوجيا.

وتتبنى هيئة الأمم المتحدة ممثلة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو ) مبادرات وبرامج للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة الاحتفال باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم،وذلك في 11 فبراير / شباط من كل عام و بالتعاون مع سائر المؤسسات المعنية والشركاء من المجتمع المدني. ويقدم هذا اليوم الفرصة لتعزيز وصول الفتيات والنساء إلى هذا الميدان ومشاركتهن مشاركة كاملة ومتساوية فيه

وفقا لموقع منظمة اليونسكو الخاص بالاحتفال باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم فأن  الجهود الرامية للتصدي إلى مجموعة من أكبر التحديات التي تواجه جدول أعمال التنمية المستدامة، من النهوض بالصحة لمكافحة تغير المناخ،تتطلب  تسخير المواهب كافة، أي إشراك عدد أكبر من النساء في هذه المجالات. فإنّ التنوع في ميدان البحث يساهم في توسيع نطاق الباحثين الموهوبين واستقطاب أفق جديدة بالإضافة إلى تعزيز التميز والإبداع. ومن هنا، جاء هذا اليوم ليذكرنا دائماً بالدور الهام للنساء والفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا وضرورة تعزيز مشاركتهن فيها.

هذا ولا تزال المساواة بين الجنسين القضية الجوهرية التي تعني بها الأمم المتحدة، كون هذه المساواة وتمكين المرأة يسهمان في التنمية الاقتصادية العالمية وإحراز تقدم في جميع الأهداف العالمية أهداف التنمية المستدامة التي يرمي إلى تحقيقها بحلول عام 2030.

             اقرأ ايضاً 

 

إحصائيات مكانة المرأة في ميدان العلوم

يأتي الاحتفال باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم ، تأكيداً على دور النساء ومساهمتهن في مجالات العلوم المختلفة، وأهمية هذه المشاركة في تطوير المجالات العلمية المختلفة
وبحسب دراسة ، أجريت في 14 بلداً، فإن إمكانية تخرج فتاة بدرجة بكالوريوس أو ماجستير أو  دكتوارة في مجال من مجالات العلوم هي احتمالية تقل عن 18% و8 % و2% بالتتابع، في حين أن نسبة تخرج الذكور في تلك المجالات بتلك الدرجات العلمية هى 37% و18% و6% بالتتابع كذلك.

كما أن هناك فوارق كبيرة في ما يتعلق بالتمييز بين الرجل والمرأة حسب المنطقة الجغرافية، ففي أوروبا الجنوبية مثلاً، حصلت النساء على المساواة مع الرجل في مجال العلوم، ومن المناطق التي تكاد تتساوى نسبة مشاركة الرجل والمرأة في مجال العلوم في أمريكا اللاتينية وآسيا الوسطى ودول منطقة البحر الكاريبي حيث وصلت نسبة مشاركة النساء في المجال العلمي هناك إلى 44%، أما في دول الاتحاد الأوروبي، وصلت نسبة العالمات إلى 33%، في حين أن 37 % من علماء العالم العربي هن من النساء، كما أن للنساء مشاركة أقوى في مجال العلوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى30% ، مقارنة بمشاركتهن في دول جنوب آسيا 17%.
وللنساء وجود ملحوظ في مجال العلوم الحياتية بنسبة تتجاوز 50%، ولكن مشاركتهن في المجالات الأخرى متفاوتة. فعلى سبيل المثال، في أمريكا الشمالية وفي معظم الدول الأوروبية، يتخصص عدد قليل من النساء في مجال الفيزياء والرياضيات وعلوم الكمبيوتر، ولكن قد تتساوى نسبة مشاركة الرجل والمرأة في مجالات الفيزياء والرياضيات في مناطق أخرى

ووفق الأرقام  التي قدمتها اليونسكو فأن نسبة 38 % من العاملين في  البحث العلمي في البلدان العربية هن من النساء ، وتحتل تونس المرتبة الأولى ، وتليها مصر ثم السودان ، وتضم القائمة أيضا كل من العراق والكويت وفلسطين والمغرب وعمان والأردن