fbpx

6 تعليقات

  1. السلام عليكم

    في الواقع , الفكرة والتصميم مذهلان بلا شك , والصور تدل على ابداعية المصمم وخياله الواسع ..
    ولكن من وجهة نظري ,يجب التفكيير جيداً قبل اقلاع طائرة كهذه 🙂

    بوركتم

  2. يا صديقي .. كُل شي متوقع في هذا العالم ، أصلا هل كانت يتوقع أحدهم ، ان اكون انا وانت .. جاليس امام جهاز صغير ، نكتب ونتواصل مع من نشاء .. متى نشاء .. كيفما نشاء ؟ ونكتب تدوينة في هندسة نت ؟

    على كل ٍ السؤال يبقى : هل يستحق الأمر التطبيق ؟

  3. الفكرة جميلة في ان تجمع اكثر من وسيلة نقل في مركبة واحدة.
    تخيل انك في وسط البحرعلى اليخت في اجازة واجاك تلفون ان كلبك مرض! تريد ان تعود بسرعة لتطمئن عليه, (فانت لا تركن على ال pet-sitter), تحتاج ان تصل بسرعة تحول اليخت الى طائرة وعلقصر تاعك 🙂

    الفكرة جميلة لكنها عملية فقط للرؤوس الكبيرة 🙁

  4. أعتقد ان الفكرة جميلة جدا كفكرة

    تطبيقها صعب نوعا ما .. لكن كل صعب يسهل مستقبلا مع التطور السريع في الذي يشهده العالم.

    وكما قال محمد محاجنة هي للرؤوس الكبيرة فقط … او على الأقل في الوقت الحالي هي حكر عليهم وقد تصلنا بركات هذه التكنلوجيا بعد عقود من الزمان

  5. أختي الكريمة شروق,
    فعلاً هذا ماكنت أصدقه عند سؤالي لكم, فيجب التفكير كثيراً قبل الإقلاع بهذه الطائرة أو اليخت الطائر.

    أخي عمر,
    فعلاً كل شيء مُتوقع في هذا الكون, ولكن كما أسلفت لك فيما سبق بأن الطاثرات التي تتواجد على اليابسة والمطارات والثابتة قبل السماح لها بالإقلاع يقومون بالمراقبة والبحث الدقيق عن أي خلل ولحتى يتم تنفيذ أمور السلامة الأمنية .
    فكيف لهكذا يخت لايتواجد على اليابسة والأرض الثابتة أن يطير بأي وقت أراد.
    وإن طار فأعتقد ان الخوف هو الذي يسيطر على الموقف حينها.

    أخي محمد ,
    أضحك الله سنك ياطيب… فعلاً هي للرؤوس الكبيرة.
    واسمحلي أقول لك أنت ذو خيال واسع , تصلح للرسوم المتحركة… الله يبسطك يارب ويوفقك أخي دوم

    أخي عبدالكريم,
    كلامك سليم جداً , نسأل الله التوفيق والتيسير.

  6. أبدا لن نُعدم وجود أمثال هؤلاء الذين “يتفرغون” للأفكار الابداعية
    حتى وان انحصر على كَونها مجرد افكار ،

    اما عن ملامسة التصميم لأرض الواقع ونجاحه
    لا يُشترط ذلك بالنموذج المتمثل امامنا
    لربما بعد الابتكار وتطيره الى صيغة عمليّة اكثر “مُجرّبه” وحتمية اكيدة ؛

    ناهيكَ عن الابعاد المترتبة على إطلاق هكذا تصميم
    فـمثلا : الحدود -بما فيها الجويّة- التي لا يستطيع تجازوها ،
    الطاقة التي يعوزها ..

    ليس بالمستحيل، ولكن ليس قريبـاً !

    اما عن استحقاقِه لأن يصنّع أصلا ، فهذا طيف سؤال يمكن ان يطرحه امثالنا
    بينما اخرون من طبقات أخرى لا يأبهون … مقابل مُتعة كهذه.

    ما وُجد أصحاب افكار خارقة تفكر بهكذا اختراع الا لإيقانهم مُسبقا وجود من يبحث عن الرفاهية أولا؛

    الشكرُ لك !

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبد الكريم عوير
مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها