المغرب ينجح في تطوير نموذج طاقي يعتمد على الطاقات المتجددة

17 أكتوبر , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=30482

قال وزير الطاقة والمناجم والبيئة المغربي عزيز رباح، أن هناك اليوم 3700 ميغاواط تعمل بالطاقات الشمسية والريحية والكهرومائية، مما يرفع حصة الطاقات المتجددة إلى نحو 34 في المئة من الطاقة الكهربائية، في البلاد.

وأضاف الوزير أن النتائج التي تحققت اليوم في إطار الانتقال الطاقي مشجعة، وأوضح أنه إلى جانب خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، انخفض اعتماد البلاد على الطاقة من 98 في المئة في 2009 إلى أقل من 93 في المئة حاليا، وهو هامش احتياطي مريح جدا للنظام الكهربائي الوطني.

وقال أنه في ما يتعلق بالاندماج الصناعي، فإن الشركات العاملة في قطاعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية مستقرة بالفعل في المغرب، بالإضافة إلى إنشاء مصنع للأذرع الريحية بطاقة إنتاج تبلغ 1000 ميغاواط سنويا، موجهة للسوق المحلي وللتصدير.

مقالات شبيهة

الطاقة المتجددة في المغرب هذا ما تقدمه للبرتغال ودول أوروبية اخرى

ماهي أهداف المغرب من إنشاء التحالف من أجل الوصول إلى الطاقة المستدامة؟

ويهدف المغرب إلى دعم تطوير الطاقات المتجددة على المستوى المحلي وتعزيز الشفافية وتبسيط إجراءات الترخيص ومنح المستثمرين الرؤية الضرورية.

وبالتوازي مع تطوير المشاريع الكبرى للطاقات المتجددة، انخرط المغرب في دينامية لتعزيز النجاعة الطاقية وتطبيقات الطاقات المتجددة، مستعرضا في هذا الصدد سلسلة من البرامج والأنشطة التي رأت النور والتي مكنت من توفير الطاقة وتطوير الخبرات الوطنية وزيادة التحسيس والوعي بقيمة النجاعة الطاقية.

وأكد “رباح” على الاهتمام المتزايد الذي يوليه الفاعلون المحليون، وخاصة المجتمع المدني، بمشاريع الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والمتجسدة في المبادرات الطوعية والمشاريع الملموسة، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تتم مواكبتها عبر تسريع عملية الانتهاء من إرساء الإطار التنظيمي، والتي تهدف إلى النهوض بالأداء الطاقي وإرساء نظام بيئي وطني لمقاولات الخدمات الطاقية.

 

 

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها