“الفحص الذاتي للصدر” حليفك للانتصار على سرطان الثدي

19 أكتوبر , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=30502

يعتبر سرطان الثدي السرطان الاكثر شيوعا في النساء، ويعد التشخيص المبكر أمرا ضروريا للانتصار في هذه المعركة، ومن بين العادات الجيدة التي على النساء تبنيها، “الفحص الذاتي للصدر”.

لماذا يعتبر فحص الصدر مهما؟
الفحص الذاتيالفحص الذاتي للصدر هو عادة ضرورية لمكافحة سرطان الثدي، حيث أنه يساعد في الكشف عن أي تغير في حجم الصدر ، أواحمرار أو إشارات أخرى في وقت مبكر، ومن تم يزيد من فرص الشفاء.

ومن المهم أن تعرف كل امرأة الوضع الطبيعي لثدييها، فبهذه الطريقة ستتمكن من تحديد أي تغيرات غير طبيعية مثل وجود كتل أو تغير في لون الجلد أو حتى خروج بعض الإفرازات من الحلمة.

كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي

ويُنصح بإجراء الفحص الذاتي شهريا بعد انتهاء الدورة الشهرية بـ 3 لـ 5 أيام، لأن التغيرات الهرمونية التي تحدث قبل الدورة الشهرية يمكن أن تسبب الشعور بثقل الثدي ولكنها تتلاشى بعد انتهائها

ووفقًا لموقع «Breast cancer»، هناك 5 خطوات للفحص الذاتي لمساعدة المرأة على التحقق من سلامة ثديها، والكشف المبكر عن أي مشكلة تصيبه.

الخطوة الأولى

تبدأ الخطوة الأولى بالنظر إلى الثدي من خلال المرآة، ويكون بها الكتفين مستقيمين، واليدين على الفخذين، ثم تأخذي النقاط التالية في الاعتبار:

– التأكد من صحة شكل، وحجم، ولون الثدي وأنهم في حالتهم أو وضعهم المعتاد.

– التأكد من عدم وجود تشوه مرئي أو تورم.

وفي حالة ملاحظة أي من التغيرات التالية، يُنصح بزيارة الطبيب:

مقالات شبيهة

سرطان الثدي..هل العلاج الهرموني أكثر ضررا من العلاج الكيميائي؟

علماء يحذرون من الفحص المفرط لتشخيص سرطان الثدي

 – انتفاخ الجلد، تورمه، تجعده، أو وجود غمازات به.

– تغير وضع حلمة الثدي أو تقلبه مثل اندفاعها للداخل بدلا من الخارج.

– احمرار الثدي، تورمه، أو ظهور طفح جلدي، والشعور بالوجع.

الخطوة الثانية

رفع اليدين لأعلى والنظر حول النقاط السابقة والتأكد منها.

الخطوة الثالثة

أثناء النظر في المرآة، يُنصح بملاحظة إذا كان هناك أي علامة لخروج سائل من حلمة الثديين، ويمكن أن يكون هذا السائل مائي، أو لبن، أو سائل أصفر اللون، أو دم.

 الخطوة الرابعة

– النوم على الظهر وتحسس الثدي باستخدام اليد اليمنى للثدي الأيسر، واليد اليسرى للثدي الأيمن.

– اتباع لمسة ناعمة ودقيقة تعتمد على حركة دائرية لأصابع اليد، ويجب الحفاظ على تسطح الأصابع وتماشيهم معًا.

– ينطبق ذلك على الثدي كله من أعلاه لأسفله، والجانبين بما في ذلك عند الإبطين واتباع نمط تتأكدي منه بأنك تقومي بذلك على منطقة الثدي كله.

– يمكن أن يتم البدء بحركة دائرية من حلمة الثدي وتتوسع حتى الوصول إلى الطرف الخارجي من الثدي.

– ويمكن أيضا تحريك الأصابع إلى فوق وتحت بشكل أفقي ورأسي، ونجحت هذه الطريقة مع كثير من النساء.

– يجب التأكد من الشعور بأنسجة الثدي وذلك عن طريق اتباع ضغطة خفيفة على الجلد والأنسجة التحتية، وضغطة وسطية للأنسجة الموجودة وسط الثدي، وضغطة شديدة لأنسجة ظهر الثدي العميقة، وعند الوصول إليها، ستشعرِين بالقفص الصدري.

الخطوة الخامسة

تحسس الثدي أثناء الجلوس أو الاستحمام، حيث وجدت كثير من النساء أن الفحص يكون أسهل عندما يكون الجلد مبللا، ويتم اتباع نفس طريقة فحص الخطوة الرابعة.

وفي حالة الشعور بأي كتلة غير عادية أثناء الفحص الذاتي، يجب التوجه للطبيب للتحقق من السبب، مع الأخذ في الاعتبار أنه ليست كل الكتل تدل على الإصابة بسرطان الثدي.

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها