الغضب أكثر ضررا على الصحة من الحزن في الشيخوخة

10 مايو , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=27850

قد يكون الغضب أكثر ضررا على الصحة في سن الشيخوخة من الحزن لأنه يزيد من الالتهابات، وفقا لبحث جديد.

يقول الخبراء إن فقدان الأحباء وزيادة الشعور بالوحدة أمور تدمر صحة المسنين، ولكن الباحثون في دراسة جديدة أجرتها جامعة كونكورديا، يقولون إن الغضب شائع وخطير ومتجاهل رغم أنه قد يسبب الإلتهابات المؤلمة التي تؤدي إلى تفاقم أمراض القلب والتهاب المفاصل والسرطان.

“مع تقدم معظم الناس، لا يمكنهم ببساطة القيام بالأنشطة التي كانوا يقومون بها من قبل، أو قد يتعرضون لفقدان الزوج أو انخفاض في حراكهم البدني وقد يصبحون غاضبين، وفقا لـ Meaghan A Barlow ، MA ، المؤلف الرئيسي للدراسة، التي نشرت في علم النفس والشيخوخة.

فحصت بارلو وزملاؤها في الدراسة ما إذا كان الغضب والحزن يساهمان في حدوث الالتهاب، وهو استجابة مناعية للجسم للتهديدات المتصورة، مثل العدوى أو تلف الأنسجة.

في حين أن الالتهابات بشكل عام تساعد على حماية الجسم وتساعد في الشفاء، إلا أن الالتهاب طويل الأمد يمكن أن يؤدي إلى أمراض مزمنة في سن الشيخوخة، وفقًا للمؤلفين.

قام الباحثون بجمع وتحليل البيانات من 226 من كبار السن تتراوح أعمارهم بين 59 و 93 من مونتريال.

على مدار أسبوع واحد، أكمل المشاركون استبيانات قصيرة حول شعورهم بالغضب أو الحزن، كما  قام الباحثون بقياس الالتهابات من عينات الدم وسألوا المشاركين عما إذا كانوا يعانون من أي أمراض مزمنة مرتبطة بالعمر.

وقالت كارستن وروش، من جامعة كونكورديا: “وجدنا أن الشعور بالغضب يوميًا يرتبط بمستويات أعلى من الالتهابات والأمراض المزمنة للأشخاص في عمر 80 عامًا أو أكبر.

وقال بارلو إن الحزن قد يساعد كبار السن على التكيف مع التحديات مثل التدهور البدني والمعرفي المرتبط بالعمر لأنه يمكن أن يساعدهم على الانفصال عن الأهداف التي لم تعد قابلة للتحقيق.

وأظهرت هذه الدراسة أن المشاعر السلبية ليست كلها بطبيعتها سيئة ويمكن أن تكون مفيدة في ظل ظروف معينة.

 

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها