الدماغ لا يعترف بالمساواة بين الجنسين عند التعامل مع الدهون

27 أكتوبر , 2014

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=9184

وجد الباحثون أن أدمغة النساء والرجال تستجيب بشكل مختلف ولافت للوجبات عالية الدهون مما يؤدي إلى زيادة الالتهابات والمخاطر الصحية للوجبات الدهنية عند الذكور كما كشفت دراسة جديدة تمت على الفئران، وهي الدراسة التي قد تساعدنا على فهم لماذا تختلف نتائج السمنة في الرجال عن النساء مثلاً وتقودنا إلى ضرورة اختلاف النصائح الغذائية بناء على اختلاف الجنس، فالنساء –قبل سن اليأس-يستطعن احتمال الدهون أكثر من الرجال، بينما يصبحن مثلهم بعده، حيث إن الفرق يعزى إلى هرمون الاستروجين ومستقبلاته.

“لأول مرة وجدنا أن النساء والرجال يختلفون في استجابتهم لوجبات الدهون”

كما تقول ديبورا كليج من مركز أبحاث السمنة والسكري في لوس أنجلوس، وتردف أن هذه المعرفة تصنع فرقاً، فبإمكاننا أن نسمح للمرأة أن تتناول وجبة عالية الدهون كالهامبرجر مثلاً من آن لآخر أما الرجل فالأفضل ألا يتناولها، خاصة لو كان يعاني بالفعل من مرض في القلب أو النوع الثاني من مرض السكري.

وفي أبحاث الفريق السابقة وجدوا أن التهاب المخ مرتبط بالإفراط في الأكل واضطراب السكر في الدم، وكذلك زيادة التهابات الأجزاء الأخرى في الجسم بما فيها نسيج الدهون، وهذه التأثيرات المضرة يمكن أن تستثار عند الرجال بمجرد تعرض قصير لوجبات عالية الدهون، وقال الباحثون أنهم صدموا في البداية حين اكتشفوا أن أدمغة الرجال والنساء تختلف في محتواها من الأحماض الدهنية، وأنهم عندما تلاعبوا في الأحماض الدهنية في أدمغة ذكور الفئران لتشابه تلك الخاصة بالإناث دهشوا باكتشاف أنها كانت محمية من الآثار السيئة لدهون الطعام العالية.

وتقول الدكتورة كليج أن فريقها يعمل حالياً على إثبات أن هذه النتائج التي وجدوها بخصوص الفئران تسري على الإنسان أيضاً، وبمجرد تأكيد ذلك فإنه سيستلزم تغييرات فورية عملية سوف تنعكس على الأطباق التي نضعها على طاولات طعامنا، ففي البداية كنا نتبع سياسة “قياس واحد يناسب الجميع” فيما يخص تحديدنا للوجبات الغذائية لكن ذلك لم يكن صحيحاً، هذه الاستنتاجات الجديدة بخصوص الدهون تجعلنا نضع في اعتبارنا اختلاف الجنس من الآن فصاعداً.