fbpx

الإنجاب والرضاعة الطبيعية يحميانك من خطر انقطاع الطمث المبكر

توصلت دراسة جديدة إلى أن الإنجاب والرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر على الأقل يمكن أن يخفضا خطر انقطاع الطمث المبكر، حيث أن هذان العاملان أي الحمل والرضاعة الطبيعية يمنعان عموما الإباضة وقد يبطئان النمو الطبيعي لبصيلات المبيض مع مرور الوقت، وفقا للموقع الطبى الأمريكى “HealthDayNEws”.

وقالت الدراسة العلمية الحديثة التي أشرف عليها باحثون أمريكيون، أن الحمل والرضاعة الطبيعية يقللان من خطر انقطاع الطمث المبكر، والذي يُعرف بأنه نهاية الحيض قبل سن 45، حيث يرتبط انقطاع الطمث المبكر بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والانخفاض المعرفي والادراكى وهشاشة العظام.

وكانت عدة دراسات أشارت إلى أن إنجاب طفل واحد قد يؤثر على توقيت انقطاع الطمث، لكن الغالبية طلبت من النساء تذكر موعد بدء سن اليأس، وهذا ليس من السهل دائما تحديده حيث يمكن أن تكون الفترات غير منتظمة في الأشهر أو السنوات التي تسبق انقطاع الطمث، والذي يتم تأكيده عادة بعد 12 شهرا فقط من توقف الفترات، كما تقول كريستين لانغتون من جامعة ماساتشوستس.

مقالات شبيهة:

وبدلا من ذلك نظرت لانغتون وزملاؤها في السجلات الصحية في دراسة صحة الممرضات الثانية – وهو مشروع يطلب من المتطوعين الحصول على معلومات حول صحتهم كل عامين منذ عام 1989، وقد درس فريق Langton تقارير الحمل والرضاعة وانقطاع الطمث لـ 108887 امرأة على مدار 26 عاما.

ووجد الباحثون فى الدراسة الجديدة أن النساء اللائي يرضعن حصريًا لمدة 7 إلى 12 شهرًا تقريبًا أقل عرضة بنسبة 32٪ للإصابة بانقطاع الطمث المبكر مقارنة بالنساء اللاتى لا يرضعن رضاعة طبيعية حصرية.

وكانت النساء اللائي حصلن على حملين أقل عرضة بنسبة 16٪ للإصابة بانقطاع الطمث المبكر وشهدت النساء اللائي حصلن على ثلاث حالات حمل انخفاضًا بنسبة 22٪.

ولاحظ الفريق وجود علاقة فقط، لذلك لا يمكنهم التأكد من أن الحمل أو الرضاعة الطبيعية تؤثر على توقيت انقطاع الطمث، ولكن بسبب توقف الإباضة مؤقتًا أثناء الحمل أو تباطؤها أثناء الرضاعة الطبيعية، فقد يؤدي ذلك إلى توقف فقدان البيض شهريا، ومن الناحية النظرية، يمكن لهذا أن يحافظ على احتياطي البيض، ويوقف انقطاع الطمث لفترة أطول، كما تقول لانغتون.

 

Avatar
مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية