إذا كنت تعتقد أن كل شيء قابل للتدوير فأنت مخطئ…9 أشياء لا يمكنك إعادة تدويرها

3 ديسمبر , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=31282

هناك الكثير من الأشياء التي تنتهي في مراكز إعادة التدوير في جميع أنحاء العالم، ولكن بينما يعتقد معظمنا أن كل شيء يمكن تدويره، يؤكد الواقع أن ذلك غير صحيح.

يمكن أن يكون طرح الشيء الخطأ في حاوية إعادة التدوير مشكلة كبيرة، ويحدث ذلك طوال الوقت، حيث يقوم العديد من الأشخاص بإلقاء أشياء في سلة إعادة التدوير التي ليسوا متأكدين من أنها قابلة لإعادة التدوير، ولكنهم يتمنون أن تكون كذلك.

هذه المنتجات مثل البلاستيك اللامع أو الأحزمة أو الورق المقوى المملوء بالزيت يمكن أن تلوث حمولة شاحنة من المنتجات القابلة للتدوير، مما يؤدي إلى التخلص من جميع العناصر التي يمكن إعادة تدويرها، باعتبارها من النفايات.

يقول بيت كيلر، نائب رئيس قسم إعادة التدوير والاستدامة في ريبابليك سيرفيسز، وهي شركة خدمات النفايات الصلبة وإعادة التدوير: “يعتقد العملاء أنهم يحسنون الصنع من خلال وضع المزيد من المواد في صندوق إعادة التدوير، لكنهم … يتسببون في أضرار أكثر”.

وقالت أن الحل هو التمسك بالأساسيات من قبيل زجاجات بلاستيكية صلبة وعلب معدنية وألومنيوم وزجاجات فارغة ونظيفة وجافة، كما يمكن أيضا إعادة تدوير الورق والكرتون، طالما أنه لم يستخدم في تغليف الطعام المليء بالزيوت.

فيما يلي قائمة بتسعة أشياء ربما تعتقد أنها قابلة لإعادة التدوير:

أكواب القهوة المحمولة
عند دخولك إلى أحد المقاهي، فقد تلاحظ أن صناديق القمامة وإعادة التدوير مملوءة بأوعية القهوة الجاهزة، حيث يعتقد الجميع أنها قابلة للتدوير، ولكن ذلك غير صحيح، فهذه الأكواب تحتوي على طبقة رقيقة من البلاستيك،  ومن تم لا يمكن إعادة تدويره.

اكياس البلاستيك

الأكياس البلاستيكية قابلة لإعادة التدوير في الواقع، ولكن فقط في ظل الظروف المناسبة، وتقول كيلر إن هذه المواد البلاستيكية الرقيقة لا ينبغي أن تدخل أبدا في صندوق إعادة التدوير المنزلي أو المكتبي، وبدلا من ذلك يجب أن تذهب إلى برامج takeback الخاصة، والتي يمكن العثور عليها في العديد من محلات البقالة الكبيرة.

الورق الممزق

يعتبر الورق مادة رائعة لإعادة التدوير – إلا في حالة تمزيقه، فإذا كنت تستخدم خدمة تمزيق احترافية، فمن المحتمل أن تتم إعادة تدوير قصاصات الورق هذه لأن المصانع يمكنها التعامل معها بالات الكبيرة، ولكن إذا كنت تقوم بعمليات تمزيق صغيرة هنا وهناك في مكتبك في المنزل، فمن الأفضل وضعها في سلة المهملات.

مقالات شبيهة: 

قرية يابانية تهدف إلى التخلص من النفايات بحلول عام 2020

مواد جديدة يمكن أن تخلق عبوات قابلة لإعادة التدوير بشكل أفضل

أدوات المائدة البلاستيكية والأقلام وغيرها من المواد البلاستيكية الصغيرة

كقاعدة عامة جيدة، يجب أن تدخل أي بلاستيكية أصغر من بطاقة الائتمان في سلة المهملات بدلاً من صندوق إعادة التدوير، وستنتهي هذه الأشياء في المكب على أي حال، وهذا يشمل الشوك البلاستيكية والأقلام المجففة وأغطية الزجاجات والأشياء الصغيرة المماثلة.

الشرائط ولفافات الهدايا

تقول كلير أن أغلفة الهدايا في حد ذاتها أمر جيد بشكل عام لإعادة التدوير، لكن الأشرطة ليست كذلك، حيث يمكن أن تتشابك في الآلات وتسبب الكثير من المشاكل.

البطاريات

يقول كيلر إن محطات إعادة التدوير تتلقى الكثير من البطاريات، لكن ليس لديها القدرة على إعادة تدويرها، ومثل الأكياس البلاستيكية، يمكن إعادة تدوير البطاريات ولكن فقط إذا كنت تأخذها إلى برامج takeback المتخصصة للتخلص منها بشكل صحيح.

الكرتون الملوث

يعد الورق المقوى مادة رائعة لإعادة التدوير – إلا إذا كان ملوثا بالطعام، حيث أن دهون البيتزا أو بقايا الجبن، أو أي شيء من هذا القبيل، يجعل الورق المقوى يذهب إلى سلة المهملات العادية.

العبوات وأكياس الشحن المرنة

تصنع أكياس الشحن المرنة من المواد المركبة، مثل الأظرف الورقية ذات الغلاف الألومنيوم أو طبقة بلاستيكية واقية في الداخل، ووفقا لكيلر، فإن هذا النوع من التغليف المرن يكتسب شعبية، ولكن مثل فنجان القهوة، من المستحيل فعليا إعادة تدوير المواد المدمجة في معظم الأماكن.

الأوعية الورقية للوجبات الجاهزة

رغم أنها ليست مضرة بالبيئة مثل العلبة البلاستيكية، فإن هذه الأوعية المصنوعة من عجينة الورق غالبا ما تكون ملوثة بنفايات الطعام وبالتالي لا يمكن إعادة تدويرها، كما أن البعض منها لديه بطانة بلاستيكية رقيقة، ومن تم فهو مثل فناجين القهوة، غير قابل للتدوير.

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها