إذا كنت تجيد حل الألغاز في صغرك فلن تصاب بالخرف في وقت لاحق من العمر

1 نوفمبر , 2019
Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=30868

وجدت دراسة أن الأطفال الذين يجيدون حل الألغاز في عمر ثماني سنوات احتفظوا بهذه المهارات في وقت لاحق من العمر.

قال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن الاختلافات المعرفية الدقيقة قد تكون علامة على الخرف قبل ظهور الأعراض.

ومع ذلك، فإن النتائج لم تؤكد ما إذا كانت المهارات المعرفية في مرحلة الطفولة مرتبطة بخطر تطوير الخرف.

ووجد الباحثون أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي العالي مرتبطين أيضا بأداء إدراكي أفضل بقليل عند 70 عاما – كما كان أولئك الذين عملوا في “وظائف مهنية” يميلون إلى تذكر 12 تفصيله في المتوسط.

تم نشر الدراسة التي أشرف عليها الأستاذ Jonathan Schott، في مجلة Neurology، المجلة الطبية للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب.

وقال البروفيسور Schott، من جامعة لندن كوليدج: “إذا استطعنا أن نفهم ما الذي يؤثر على الأداء المعرفي للفرد في الحياة اللاحقة، يمكننا تحديد الجوانب التي يمكن تعديلها عن طريق التعليم أو تغييرات نمط الحياة مثل التمارين الرياضية أو النظام الغذائي أو النوم ، والتي قد تؤدي بدورها إلى إبطاء تطور التدهور المعرفي”.

تابع فريقه 502 بريطانيا من مواليد نفس الأسبوع في عام 1946، وأجروا اختبارات معرفية عندما كانوا في الثامنة من العمر، ثم عندما تراوحت أعمارهم بين 69 و 71.

وقال البروفيسور شوت: وجدت الدراسة أيضا أن المهارات المعرفية للطفولة والتعليم والوضع الاجتماعي والاقتصادي كلها تؤثر بشكل مستقل على الأداء المعرفي عند سن 70.

وأضاف:””المتابعة المستمرة لهؤلاء الأفراد والدراسات المستقبلية ضرورية لتحديد أفضل استخدام لهذه النتائج للتنبؤ بشكل أكثر دقة بكيفية تغير تفكير الشخص وذاكرته مع تقدم العمر.”

وعموما، كان أداء المرأة أفضل من الرجل في تحديات الذاكرة وسرعة التفكير.

مقالات شبيهة:

مداعبة قطة أو خبز الكعك أو الغناء…أنشطة قد تساعد مرضى الخرف

مرضى الخرف يستفيدون قريبا من تطبيق يذكرهم بكيفية القيام بمهام بسيطة

لويحات بيتا أميلويد لا ترتبط بالمهارات المعرفية
خضع المشاركون أيضا لفحص الدماغ للبحث عن لويحات بيتا أميلويد، وهي بروتينات في الدماغ مرتبطة بمرض الزهايمر، حيث تتجمع بين الخلايا العصبية وتعطل وظيفة الخلية، لكن آلية عملها لاتزال مجهولة.

حصل المصابون بلوحات أميلويد بيتا على 23 من أصل 32 مادة في المتوسط ​​في مرحلة البلوغ – أي أقل بنقطتين من باقي المشاركين.

وقال البروفيسور شوت إن هذا يشير إلى وجود اختلافات بسيطة في الاختبارات المعرفية، والتي يحتمل أن تسببها لويحات الأميلويد.

ومع ذلك، في معرض تعليقه على الدراسة، قال الدكتور أشوك جانساري، من جولدسميث، جامعة لندن: “لم يكن هناك فرق إحصائي في درجات البالغين الذين أظهروا اللوحات والذين لم يفعلوا ذلك”.

لم يكن وجود لويحات مرتبطا بالمهارات المعرفية في مرحلة الطفولة، كما أنه لا يرتبط بالجنس أو التعليم أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

الأمر يتعلق بالاحتياطي المعرفي

وقالت الدكتورة كارول روتليدج، مديرة الأبحاث في شركة الزهايمر للأبحاث في المملكة المتحدة والتي مولت الدراسة جزئياً، إن أحد التفسيرات للعلاقة بين الطفولة وقوة الدماغ في مرحلة البلوغ قد يكون “الاحتياطي المعرفي”.

إنها فكرة أن الذاكرة ومهارات التفكير التي نكتسبها خلال حياتنا من خلال التعليم توفر مرونة تعرف بالاحتياطي المعرفي.

أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم احتياطي إدراكي أكبر يكونون أكثر قدرة على تجنب أعراض التغيرات التنكسية في الدماغ التي تظهر في أمراض مثل الخرف، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم هذا الرابط بشكل أفضل.

“تلقي هذه الدراسة مزيدا من الضوء على العلاقة المعقدة بين الذاكرة ومهارات التفكير في الحياة المبكرة وقدرتنا المعرفية مع تقدمنا ​​في السن”.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن الاختلافات المعرفية الدقيقة قد تكون علامة على الخرف قبل ظهور الأعراض.

ومع ذلك، فإن النتائج لم تحقق ما إذا كانت المهارات المعرفية في مرحلة الطفولة مرتبطة بمنع تطوير الخرف أم لا.

جدير بالذكر أن الخرف يصيب حوالي 850،000 شخص في المملكة المتحدة – وهو رقم من المقرر أن يرتفع إلى مليوني شخص بحلول عام 2050، وفي الولايات المتحدة، يقدر أن 5.7 مليون شخص يعانون من الخرف.مع عدم وجود علاج في الأفق، هناك تركيز متزايد على تحديد أهم عوامل الخطر.

Avatar

عن الكاتب

مترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، متخصص في المقالات العلمية والسياحية والطبية والتقنية، أفخر بكوني ضمن فريق مجلة نقطة العلمية

شاركها