أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي إبهاراً لهذا العام

1 مايو , 2016

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=18369

بالكاد يمر يوم دون أن تقوم فيه الروبوتات بالتفوق على الإنسان في أحد الأمور التي كان يُعتقد في البداية بأنه من المستحيل أن يتم أتمتتها.

شهد الذكاء الاصطناعي (AI) في هذا العام خصوصاً نهضة كبيرة، حيث دست (تسلا) نظام القيادة الآلي في جميع السيارات التي يتم تصنيعها حديثاً، وأعلنت كل من جوجل وفيسبوك عن مباشرتهما باستثمارات كبيرة في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي، كما استطاعت الروبوتات الاستيلاء على بعض الوظائف البشرية الجديدة، ومن بينها لعب ألعاب الفيديو وتداول الأسهم، وفي المستقبل القريب، قد تصبح الروبوتات صديقنا المفضل.

ولكن، إلى أي مدى يمكن أن تصل هذه التقنيات؟ لمعرفة ذلك، يجب علينا تحديد الأفضل من بين الأنظمة التي توجد حالياً.

  • السيارات ذاتية القيادة

ظهرت تقنية السيارة ذاتية القيادة لأول مرة في صحراء نيفادا، كون القيادة على أراضٍ مكشوفة لا وجود فيها للسيارات أسهل من القيادة في شوارع المدن، ولكن يبدو بأن حب التحدي حفز السائقين الآخرين على الطريق، فالسرعة التي تقدمت فيها هذه التقنية كانت مذهلة للغاية، ومع تقدم هذه التقنية المستمر، والنتائج الأخيرة التي نراها، مثل قدرة السيارات ذاتية القيادة على خفض نسبة الحوادث المرورية بشكل كبير، قد نصل خلال السنوات القادمة لمرحلة لا يعود معها أحد بحاجة لتعلم القيادة فعلاً.

  • برنامج قيادة طائرات الهليكوبتر

أشار (بيتر نورفيج)، وهو مدير الأبحاث في جوجل، إلى أن أحد الأنظمة الرائعة التي ظهرت مؤخراً، هي نظام (أندرو نغ) الذي استطاع تعلم قيادة طائرات الهليكوبتر من خلال بضع ساعات من المراقبة، وكان قادراً على أداء الحركات بمستوى الطيارين العالميين، والجدير بالذكر بأن السيطرة على الطائرة التي تم إجراء التجربة عليها كانت صعباً للغاية.

  • برامج الذكاء الاصطناعي المنقذة للبشر

بحسب (أورين إتزيوني)، المدير التنفيذي لمعهد ألين للذكاء الاصطناعي، فإن الذكاء الاصطناعي الأكثر إثارة للإعجاب قد يكون مشروع (توماس ساندهولم) من جامعة كارنيجي ميلون، والذي يمكن من خلاله مطابقة الكلى المطلوبة مع المانحين المتوقعين باستخدام تقنيات الـ(AI)، حيث أن مثل هذه القرارات معقدة جداً وتؤثر على حياة الإنسان، لذلك قد يكون هذا النظام عملياً جداً ومؤثراً في الوقت ذاته.

  • تقنية الذكاء الاصطناعي واطسون (Watson)

نظام (Watson IBM) يمكن استخدامه لخدمة مجال الطب الحيوي، فعلى سبيل المثال، يمكن للنظام اكتشاف أدوية جديدة وطرق جديدة للعلاج من خلال جمع المعلومات للتوصل إلى أفكار جديدة.

  • علاج ضعف البصر باستخدام عيون روبوتية

يشير (توبي والش)، وهو أستاذ في مجال الذكاء الاصطناعي في المعهد الوطني لتكنولوجي المعلومات والاتصالات في أستراليا، بأن العلماء في المعهد الوطني لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في أستراليا يعملون على تصنيع عين إلكترونية، يمكن أن تعمل على مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الضمور البقعي، والأشخاص الذين فقدوا بصرهم، باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات رؤية الكمبيوتر.

الهدف النهائي لهذا المشروع، هو أن تقوم العين الإلكترونية بمساعدة الأشخاص على استرداد بصرهم، حيث يحاول الباحثون زرع أقطاب كهربائية على الجزء الخلفي من مقلة العين مما يساعد الأشخاص الذين فقدوا بصرهم في استعادة الرؤية، وهذا يمكن أن يحسن من حياة هؤلاء الأشخاص.

  • منتجات جوجل لتسهيل الحياة اليومية

بحسب (سامي بينجيو)، وهو باحث في جوجل، فإن بعضاً من منتجات جوجل  يمكن أن تكون مفيدة بشكل لا يصدق، مثل تطبيق جوجل أو (Google app)، الذي يتعرف على اللغات دون الحاجة لتكلمها بشكل طليق، أو تطبيق جوجل الآن (Google Now) الذي يقترح تلقائياً أشياء مفيدة مثل سعر الصرف عند السفر، أو المكان الذي تم فيه ركن السيارة، وذلك بالطبع إلى جانب قدرة بحث جوجل (Google Search) على فهم جميع الاستفسارات والإجابة عنها حتى عندما يكون الشخص قد أخطأ في كتابتها.

  • روبوتات (Kiva) لخدمة المستودعات

تبعاً لـ(يتر ستون)، وهو عالم كومبيوتر في جامعة تكساس في أوستن، فإن نظام (Kiva) هو نظام روبوتي متعدد يقوم بتلبية الطلبات في المستودعات، وشركة أمازون (Amazon) تستخدم هذه الروبوتات لجلب الرفوف للأشخاص للبضائع التي تم طلبها من موقع أمازون للعمال الذين يعملون على حزم صناديق التصدير، وهذا الأمر يجعل هذه الروبوت بالتأكيد أحد الأمثلة الأكثر إثارة للإعجاب من أنظمة الروبوتات المتعددة

إليكم فيديو يظهر كيفية عمل الروبوت (Kiva)

  • (Nest) مقياس الحرارة المنزلي الذكي

يعتبر (Nest) أحد الأجهزة القادرة على إحداث فرق حقيقي عندما يتم وضعها داخل المنازل، فهي قادرة على تغيير بيئة المنزل من خلال رفع وخفض درجة الحرارة، ومعرفة متى يكون الأشخاص في المنزل.

  • تقنية ((YouTube للترجمة

تبعاً لـ(بارت سيلمان)، وهو عالم الكومبيوتر في جامعة كورنيل، فإنك إذا ما شاهدت مؤخراً فيديو على الـ(YouTube) وقمت بتفعيل ميزة الترجمة الآلية، فإنك ستلاحظ التطور الواضح الذي وصلت إليه هذه الخدمة منذ خمس سنوات وحتى الآن، فسابقاً كانت الترجمة ركيكة جداً، أما الآن فقد أصبح من الصعب أن تصدق بأن هذه الترجمة قد قامت بها آلة، فجميع الفيديوهات، والتقارير الإخبارية والأشياء الأخرى، التي يكون فيها الكلام واضحاً، أصبح بالإمكان ترجمتها بشكل دقيق جداً.

  • تقنية تساعد الأشخاص غير القادرين على الكلام للتحدث

لقد تم القيام بالكثير من العمل المذهل على مدى السنوات لأخذ بصمة صوتية منطوقة لـ(روجر ايبرت) من خلال أعماله، وخلق مزيج صوتي يبدو وكأنه له، وقد تطلب خلق هذا الصوت تصميم الكثير من أنظمة معالجة الإشارات وفهم كيفية قيام الإنسان بلفظ اللغة، وهذا أعطى عشاق (ايبرت) القادرة على سماع صوته الذي بدا حقيقياً على الرغم من صدوره عن آلة اصطناعية.

  • الروبوتات التي تستطيع لعب كرة القدم

بحسب (شمعون وايتسون)، وهو أستاذ مشارك في معهد المعلوماتية في جامعة أمستردام، إذا ما قارنا بين أداء الروبوتات منذ 10 عاما وأداؤها اليوم، فإننا سنلاحظ تحسنها بشكل مذهل، فقد أصبحت سريعة حقاً، وجيدة حقاً، وقد يكون اليوم الذي تفوز فيه الروبوتات على البشر في لعبة كرة ليس بعيداً جداً.

  • أنظمة الذكاء الاصطناعي تلعب ألعاب الفيديو بذات الكفاءة التي يلعب فيها الإنسان العادي

يشير (مايكل ليتمان)، وهو عالم الكومبيوتر في جامعة براون، بأنه من الرائع حقاً أن يمتلك الأشخاص أنظمة كمبيوتر تستطيع تعلم لعب الألعاب، حيث يمكن لهذه البرامج أن تلعب بشكل جيد جداً وبطريقة مماثلة جداً للطريقة التي يلعب بها الإنسان.

قام الباحثون بإنشاء نظام قادر على التعلم للعب ألعاب الأتاري، حيث يمكنك وصله إلى لعبة فيديو تعود إلى عام 1980 ليقوم هو باكتشاف كيفية عملها، وفي المتوسط، وعبر مجموعة واسعة من الألعاب، أصبح النظام قادراً على لعب بعض الألعاب بذات قدرة لاعب قوي بشري حقيقي، وهذا لا يشير فقط إلى أن الأنظمة أصبحت ذكية فحسب، بل إنه يشير أيضاً إلى أنها بدأت بالاستفادة من خبراتها وتحويلها إلى سلوك ذكي.