fbpx

أفضل وأسوأ وضعيات النوم

تم ربط كلاً من النوم القليل جداً والنوم الكثير جداً بمجموعة من المشاكل الصحية، مثل السمنة وأمراض القلب والخرف ومرض السكري، ويمكن لوضعية النوم أن تلعب دوراً في الشخير، والحرقة، وحتى تشكيل التجاعيد، لذلك إليكم بعض النصائح التي قد تساعدكم لتغيير وضعية نومكم في السرير.

النوم على الظهر

SleepingPositions_New_v2-02

الإيجابيات: يتفق العديد من الأطباء على أن النوم على الظهر هو الأفضل، فهذه الوضعية من النوم تعتبر جيدة جداً للعمود الفقري وصحة الرقبة، لأن الظهر يكون مستقيم وغير متعرض لأي تشويهات، وبالإضافة إلى ذلك فإن النوم على الظهر يساعد الفراش على دعم العمود الفقري، كما أنه في عالم مثالي، يجب على الجميع أن يناموا على ظهورهم دون وسادة، حيث أن هذه الوضعية تترك الرقبة في وضعية محايدة، حيث أن استخدام الكثير من الوسائد، يمكن أن يجعل التنفس يصبح أكثر صعوبة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن النوم على الظهر يمكن أن يكون له عوائد تجميلية، حيث أن تمضية الليل بطوله مع ترك الوجه معرضاً للهواء وغير معرض للضغط من قبل وسادة، يقلل من مقدار التجاعيد التي يمكن أن تظهر على الوجه.

السلبيات: إن حالات الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم تصبح أكثر شيوعاً بكثير عندما يكون الشخص نائماً على ظهره، بل في الواقع، العديد من الأطباء يربطون النوم على الظهر بانقطاع التنفس أثناء النوم، لذلك فهم يصفون النوم الجانبي كعلاج لهذه الحالة، كما أنه عندما ننام على ظهورنا، فإن الجاذبية تجبر قاعدة اللسان على الانحدار إلى مجرى الهواء، وهذا من شأنه أن يعرقل التنفس ويؤدي إلى الشخير الذي يبقي شريكنا أو جيراننا مستيقظين طوال الليل.

ومن الجدير بالذكر أن توفير دعامة للعمود الفقري لا يعني بالضرورة الحصول على ليلة نوم جيدة، حيث أشارت إحدى الدراسات التي قامت بمقارنة عادات نوم الأشخاص الذين ينامون جيداً والأشخاص المصابين بعوز النوم، أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم، ينامون على ظهورهم لفترة أطول من الأشخاص الذين ينامون جيداً.

النوم الجانبي

SleepingPositions_New_v2-03

الايجابيات: سواء أكان ذلك بوضعية الجنين أو بمجرد الاستلقاء مباشرة على جانب واحد، فإن الغالبية العظمى من الأشخاص ينامون على جوانبهم، كما أن الأطباء يحثون على النوم على الجانب الأيسر أثناء الحمل، لأن هذا يحسن الدورة الدموية في القلب والتي تعود بالفائدة على كل من الطفل والأم، ولأن النوم على الظهر أثناء الحمل يضع المزيد من الضغط على أسفل الظهر (مما يمكن أن يؤدي إلى الإغماء)، ولأن النوم على المعدة يكون مستحيلاً لأسباب واضحة أثناء الحمل، وبالإضافة إلى ذلك فإن النوم على الجانب الأيسر يمكن أيضاً أن يخفف من الإصابة بالحرقة والارتداد الحامضي، مما يجعل من السهل على الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات أن يناموا بطريقة مريحة.

السلبيات: في الوقت ذاته، إن النوم على الجانب الأيسر يمكن أن يؤدي لتطبيق المزيد من الضغط على المعدة والرئتين (علماً أن التبديل من وضعية النوم بين الجانبين يمكن في كثير من الأحيان أن يساعد في تخفيف الضغط على الأجهزة الداخلية للجسم)، وكما يعلم جميع الأشخاص الذين ينامون على جانبهم، فإن هذه الوضعية كثيراً ما تؤدي إلى خدر بالذراع، وبالإضافة إلى ذلك فإن وضع الذراع خلف الرأس أثناء النوم والتي تعتبر من الوضعيات الشائعة بين الكثير من الأشخاص يمكن أن يؤثر سلباً على العضلات والأعصاب، حيث أن إسناد الرأس (أو الجسم بكامله) على ذراع واحدة يحد من تدفق الدم ويضغط على الأعصاب، مما يؤدي إلى خدر بالذراع، كما أن الكتف في هذه الوضعية يحمل الكثير من وزن الجسم، مما قد يؤدي إلى التضييق على الرقبة والكتف والعضلات.

النوم على البطن

SleepingPositions_New_v2-01

الايجابيات: إن النوم على البطن يخفف من الشخير وحالات توقف التنفس أثناء النوم، وهذا هو إلى حد كبير الشيء الجيد الوحيد الذي يمكن أن يقدمه النوم على البطن ليلاً.

السلبيات: يعتبر النوم على البطن أسوأ الوضعيات للنوم، فهو يؤدي إلى تسطيح المنحنيات الطبيعية للعمود الفقري، وهو أمر  يمكن أن يؤدي لحدوث آلام في أسفل الظهر، كما أن النوم طوال الليلة ورأسك متجه إلى جانب واحد يرهق الرقبة أيضاً، لذلك فإذا كنت ممن ينامون بهذه الوضعية، حاول استخدام الوسائد لتدريب جسمك تدريجياً على النوم على جانب واحد، أما بالنسبة لألم أسفل الظهر فحاول وضع وسادة تحت الوركين وأسفل البطن لإعطاء الجزء السفلي من العمود الفقري دفعة إلى الأعلى.

النتيجة

بغض النظر عن الفوائد الصحية لكل وضعية من الوضعيات السابقة، فإن الأشخاص عادة ما ينامون في الوضعية التي يرونها مريحة بالنسبة لهم، لكن تجريب مختلف وضعيات النوم لن يسبب لكم أي ضرر، لذلك لا تترددوا في تجربة كل الوضعيات لبضع ليالٍ لتعرفوا أي منها يناسبكم بشكل أفضل، وفي النهاية سواء أكنتم تنامون على ظهروكم، أو جانبكم، أو حتى بطونكم، فإن الأشخاص يميلون لأن يستيقظوا في الوضعيات التي تغفو فيها أجسادهم بشكل طبيعي، فإذا لم تتلقوا أي توصية من قبل طبيبكم لكي تبدلوا الوضعية التي تنامون فيها، فالأفضل على الأرجح أن تستمروا في فعل ما تشعرون بأنه الأصح بالنسبة لكم.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *