أغرب خمس مهمات فضائية على الإطلاق

23 ديسمبر , 2014

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=10055

لقد هبطنا على المذنب، ما التالي إذن؟ يقوم ديفيد روبسون بتعداد خمس أغرب المهمات الفضائية هنا.

كان هبوط “فيلة لاندر” المسبار الفضائي الذي هبط على مذنب بعد رحلة استغرقت عشر سنين لملاحقته على ظهر المركبة الحاملة له بداية فصل جديد في تاريخ الفضاء، جعل العلماء يتساءلون عندها: ماذا بعد؟، وهنا نعدد أغرب خمس مهمات فضائية حلمت بها وكالات الفضاء وأكثرها جنوناً.

1-مناطيد تطفو فوق غيوم كوكب الزهرة

ولدينا لمحة عن هذا الكوكب بسبب رحلات أكثر من مسبار فضائي، لكن هل يستطيع رواد الفضاء الاستكشاف بشكل أعمق؟

لطالما وصف كوكب الزهرة بأنه التوأم الشرير لكوكب الأرض، لأن له نفس حجم كوكبنا لكن حوله غلاف جوي سام يمطر الحمض من سمائه، ومع ذلك، فكر جيفري لانديس وفريقه في ناسا باحتمالية إرسال رواد فضاء في مدار حول الكوكب للتحكم بعربات فضائية يتم التحكم بها عن بعد، وليس هذا فقط، بل إنه يعتقد أن البشر قادرين على العيش في منطاد في أعالي الغلاف الجوي للزهرة، فوق غيومها المسمومة، فهناك يتشابه الضغط والحرارة مع مثيله على الأرض، لذا يوفر ظروفاً مريحة للبالون الذي يطفو فوق الغيوم دون جهد ودون وقود.

2-السفر بين النجوم

494276403

ماذا عن رحلة إلى ألفا سنتوري؟ النظام النجمي الأكثر ضياء والأقرب إلى شمسنا، الأشخاص الذين ولدوا هذه الأيام قد يشهدون خلال حياتهم خطوة عظيمة في تاريخ البشرية إذا أكمل مشروع مركبة المئة عام طريقه ووصل، وهناك مشروع مشترك بين ناسا ووكالة أبحاث وزارة الدفاع الأمريكية لعمل إطار زمني لسفر الناس إلى النجوم، واقعياً وباعتراف الجميع، الفرصة في ذلك متناهية الصغر، لكن من يدري؟ منذ 150 سنة عندما كانت أول مرة يصل فيها أحد إلى القمر كان ذلك غريباً، حينذاك لم يكن البشر يسافرون جواً حتى بالطائرة، وربما لا يكون فيلم كريستوفر نولان إنترستيلار حلماً بعيد المنال ذات يوم.

3-الإبحار في بحار قمر كوكب زحل

p02fk2bk

جو قمر زحل تيتان مشابه جداً لجو الأرض، عدا الميثان الذي يتجمع في غيومه، قبل أن يمطر ليشكل البحيرات والبحار على سطحه، وقد اقترحت بعثتان إنزال قارب لهذه البحار، اقتراح من ناسا والآخر من الكونغرس الأوروبي لعلوم الفضاء، لكن العقبات كانت ضخمة، فالغيوم الثخينة سوف تمنع وصول الشمس للقارب معطلة إياه عن استخدام الطاقة الشمسية ما سيجعله يعتمد عل الوقود النووي، كما أن وسائل الدفع العادية للقارب لن تكون مجدية، ما سيوجب ابتكار طرق أخرى للدفع، مثلاً على شكل مسمار للحفر في مقدمة القارب، وللأسف أجلت ناسا مهمتها، وكذلك الكونغرس الأوروبي الفضائي.

4-الزحف تحت ثلج قمر كوكب المشتري

maxresdefault (3)

من الممكن أن شيئاً واعداً يكمن لنا تحت ثلج قمر كوكب المشترى، هذا الكوكب الموجود في أقاصي نظامنا الشمسي ولا تصله الحرارة ممكن أن يحتوي مياهاً دافئة تحت ثلوجه، مسخنة بواسطة القوى “التكتونية” النابعة من قشرة الكوكب، ولكي نصل إلى هناك نحتاج إلى مسبار فضائي يسمى كرايبوت، والذي يشق طريقه بإذابة الثلوج بالحرارة، وبما أن الشمس لا تصل هناك، قامت ناسا بتصميم مسبار سمته “فالكيري” يعتمد على الطاقة النووية في توليد طاقة التسخين، وقاموا باختبار نموذج أولي في ألاسكا والذي وجدوه قادراً على شق طريق يصل إلى خمسة أميال من الثلج في السنة، وهذا المشروع يتلقى التمويل الجاد لتطويره أكثر، فسوف يعطينا لمحة عن الماء تحت ثلج كوكب المشترى، فربما تكون هناك محيطات دافئة أسفله وتكون هناك حياة في الفضاء.

5-الإمساك بكويكب

20140620_arm-optiona-capturing-asteroid

كيف نمسكه؟ لا ندري بعد، لكن الخطة هي التعرف على الكويكب، إمساكه وتحريكه إلى مدار حول قمرنا، قمر الأرض، حيث يكون رواد الفضاء قادرين على الوصول إليه والحصول على عينات، فتحليل هذه العينات سيعطينا فكرة عن منشأ نظامنا الشمسي، كما أن وصولنا لهذه التقنية قد يفيدنا فيما بعد حال تعرضنا لموقف تهديد اصطدام أحد الكويكبات بكوكب الأرض، فبذلك نستطيع إمساكه وإبعاده عنا، ربما نستطيع إمساكه بشيء يلتف حوله كحاوية قابلة للنفخ، إذا سارت الأمور حسب الخطة، تتوقع ناسا أن يكون روادنا قادرين على دراسة عينات الصخور منه في خلال 15 سنة.