8 علاجات منزلية للتخفيف من الصداع

1 سبتمبر , 2015

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=17746

قد يكون الصداع بشكل عام، بما في ذلك الصداع النصفي، من أكثر الحالات الصحية انتشاراً، ومسبباته يمكن أن تكون ناجمة عن مجموعة متنوعة من الأسباب، كما أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من الصداع يتناولون الأدوية المسكنة بشكل شبه يومي، ولكن لحسن الحظ، هناك العديد من العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في التخفيف من آلام الصداع النصفي، والأنواع الأخرى من الصداع، وإليكم بعض تلك العلاجات:

زيت اللافندر (الخزامى)

إلى جانب امتلاك اللافندر لرائحة ذكية، فإنه يعتبر أيضاً علاج منزلي مفيد للصداع وآلام الصداع النصفي، حيث يمكن استنشاق زيت اللافندر أو تطبيقه موضعياً، وينصح بوضع قطرتين إلى أربع قطرات لكل كوبين أو ثلاثة من الماء المغلي عند استنشاق أبخرة زيت اللافندر كعلاج للصداع، وعلى عكس العديد من الزيوت الطبية، فإن هذا الزيت يمكن تطبيقه على الجسم الخارجي بأمان دون الحاجة لتخفيفه بالماء، ولكن لا بد من الإشارة إلى أنه لا ينبغي أن يؤخذ زيت اللافندر عن طريق الفم.

زيت النعناع

يعتبر زيت النعناع من العلاجات المنزلية المهدئة التي تبين بأنها يمكن أن تكون مفيدة في تخفيف الصداع الناجم عن التوتر، هذا الزيت ذو الرائحة العذبة يمتلك خصائص موسعة للأوعية الدموية، وهذا يساعد في السيطرة على تدفق الدم في الجسم، وعلى اعتبار بأن آلام الصداع وآلام الصداع النصفي غالباً ما تكون ناجمة عن ضعف تدفق الدم، فإن زيت النعناع يساعد على فتح وإغلاق الأوعية التي تعزز التدفق، كما أن استخدام النعناع كعلاج منزلي يفتح الجيوب الأنفية مما يسمح بوصول المزيد من الأوكسجين إلى مجرى الدم.

زيت الريحان

الريحان، هو من الأعشاب ذات الرائحة القوية التي تستخدم كصلصات للبيتزا والباستا، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبيعي للصداع، فإن الزيت الناتج عن نبات الريحان يمكن أيضاً أن يكون علاجاً منزلياً مفيداً لهم، حيث يعمل الريحان على إرخاء العضلات، لذلك فإنه يمكن أن يكون مفيد وبشكل خاصة بالنسبة للصداع الناجم عن التوتر والعضلات المشدودة.

النظام الغذائي الدقيق

إحدى أكثر العلاجات المنزلية إفادة للحد من الصداع وآلام الصداع النصفي تتضمن إدخال تغييرات على النظام الغذائي، حيث أثبتت الأبحاث أن بعض الأطعمة تؤثر على وتيرة وشدة الصداع وآلام الصداع النصفي، بما في ذلك منتجات الألبان، الشوكولاته، زبدة الفول السوداني، بعض أنواع الفواكه، مثل الأفوكادو، والموز، والحمضيات، والبصل، اللحوم التي تحتوي على النترات، مثل اللحم المقدد والهوت دوغ، الأطعمة التي تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم، الأطعمة التي تحتوي على الثيامين، والأطعمة المخمرة أو المخللة، لذلك حاول تتبع هذه الأطعمة وسجل ردات فعلك تجاهها.

تدليك فروة الرأس

يمكنك أن تقوم بذلك بنفسك، حيث أن تدليك فروة الرأس يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتخفيف من آلام الصداع النصفي، بالإضافة إلى أنها تجعلك تشعر بشعور جيد، حيث أظهر الباحثون في البرازيل أن تدليك العصب القذالي الأكبر – منطقة في الجزء الخلفي من الرأس، في قاعدة الجمجمة – يقلل من آلام الصداع النصفي، كما أن التدليك بشكل عام يعرّف بأنه علاج منزلي مفيد للصداع.

اليانسون

يستخدم اليانسون لعلاج الحمى، لكنه يعرف أيضاً بأنه من الأعشاب التي تستخدم لعلاج الصداع، وقد أصبح هذا العلاج المنزلي منتشراً بشكل كبير في ثمانينات القرن الماضي، عندما أظهرت دراسة بريطانية أن 70% من المشاركين انخفض لديهم معدل الألم الناجم عن الصداع النصفي بعد تناولهم اليانسون يومياً، ومنذ ذلك الحين، أثبتت العديد من الدراسات الأخرى فائدة اليانسون في منع وعلاج آلام الصداع النصفي، والجدير بالذكر أن إحدى الدراسات أظهرت تحسناً في آلام الصداع النصفي بين الأشخاص الذين كانوا يتناولون اليانسون مع الصفصاف الأبيض بشكل يومي، وأخيراً يمكن القول بأن هذه النبتة تمتلك خصائص مشابهة للأسبرين.

بذور الكتان

بعض أنوع الصداع تحدث نتيجة للإصابة بالالتهابات، وهذه الإلتهابات يمكن التخلص منها من خلال تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية، لذلك فإن بذور الكتان يمكن أن تساعد في توفير العون لعلاج الصداع لأنها غنية بأحماض أوميغا 3، كما أن بذور الكتان يمكن أن تستخدم كعلاج منزلي في عدة أشكال، بشكل الزيت أو البذور أو النبتة كاملة.

الحنطة السوداء

تأتي فائدة الحنطة السوداء باعتبارها علاج منزلي للصداع وآلام الصداع النصفي من الفلافونويد الذي تحتويه المعروف باسم روتين، حيث تعتبر مركبات الفلافونويد مواد كيميائية نباتية، توجد في النباتات، وتحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، مما يمكن أن يجعلها من المواد المكافحة لتلف الخلايا، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أثبت الباحثون في تايوان بأن لمركبات الفلافونويد آثار في التخفيف من الالتهاب، الذي يعتبر بدوره سبباً شائع للإصابة بالصداع.