جدل حول تشخيص الأمراض الوراثية للأجنة

3 فبراير , 2014
aaouir

عن الكاتب

مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها

شاركها

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=5760

الخلايا الجذعية عموما مثيرة للكثير من الجدل خول العالم، وقد أثارت الكثير من الجدل في السنوات الأخيرة في ألمانيا وقد أصدر البرلمان الألماني قانونا يسمح بفحص الأمراض الوراثية المحتملة للأجنة التي تزرع في رحم الأم. الأمر أثار مجددا الكثير من الجدل بين مؤيد ومعارض.

دخل القانون حيز التنفيذ في الأول من فبراير – شباط 2014 و وفقا لهذا القانون سيتمكن الأباء من إخضاع الأجنة للفحص قبل زرعهم في أرحام أمهاتهم عبر التلقيح الإصطناعي المعروف. لمعرفة إحتماليات أن يصاب الطفل مستقبلا من أي مرض وراثي أو تشوه خلقي أو غير ذلك من الأمراض المحتملة، التي لربما سببت للطفل إعاقة بعد ولادته.

معارضوا القانون اعتبروه غير قانوني وغير أخلاقي لأنه سيسمح بالتخلص الإنتقائي من الأجنة البشرية، كما أنهم يشيرون إلى عدم إمكانية عمل كاتالوج بالأمراض الوراثية، إذ أن بعض هذه الأمراض لا يظهر الا في مراحل متأخرة من عمر الطفل. فيما بعضها الأخر لا يظهر أبدا.

علاوة على ذلك يتخوف هذا الفريق من أن التقنيات الحديثة في هذا المجال لا يقتصر دورها على الاكتشاف المبكر للأمراض، بل وقد تساعد على التلاعب المقصود بالأجنة في المستقبل.

يستند المؤيدون لفكرة الفحص المسبق للأمراض الوراثية إلى عدة حجج منها، أنه يحول دون اللجوء إلى الإجهاض المسموح في حالة اتضح أن الطفل سيعاني من إعاقة شديدة. وهذا الفحص يعطي الآباء الذين يعانون من أمراض وراثية الفرصة في وقت مبكر لاتخاذ القرار فيما إذا كانوا يحبذون ينجبون أطفالا معاقين أم لا.

بطبيعة الحال هناك كثير من القيود على هذه العملية، منها مثلا، موافقة لجنة الأخلاقيات على التخلص من الخلايا “المريضة” وأن يتم الفحص في مراكز متخصصة تستوفي الشروط المطلوبة.

aaouir

عن الكاتب

مؤسس مجلة نقطة العلمية و رئيس تحريرها

شاركها