اختبار جديد للتنفس يمكن أن يعمل كمؤشر على الإصابة بسرطان المعدة

15 أبريل , 2015

عن الكاتب

شاركها

مصدر المقال

المصدر

الرابط المختصر لهذا المقال

https://www.nok6a.net/?p=16254

قام العلماء بتطوير اختبار للتنفس يمكنه التنبؤ بمدى احتمالية إصابة الشخص بسرطان المعدة، ويأمل الأطباء أن يستطيع هذا الفحص إنقاذ أرواح آلاف الأشخاص.

غالباً ما يتم الخلط بين أعراض سرطان المعدة وغيره من أعراض الأمراض الأخرى، كما أنه لا يوجد حالياً اختبار فعّال للفحص المبكر لسرطان المعدة، ولهذا فإن تشخيص هذا النوع من السرطان يأتي عادة متأخراً جداً، بحيث يكون قد فات الأوان لإعطاء المريض العلاجات الفعالة، ولكن الاختبار الجديد الذي تم تطويره من قبل العلماء وتم نشره في مجلة (Gut)، يمكنه أن يستشعر أصغر التغيرات في مستوى المركبات العضوية في الزفير مما يشير إلى أن المريض قد يكون مصاباً بسرطان المعدة.

يشير الباحثون إلى أن هذه التكنولوجيا الجديدة يمكن استخدامها للتحقق من مدى احتمالية إصابة الشخص بسرطان المعدة، فإذا تبين أن مستوى المركبات العضوية في المعدة أعلى من مستواها الطبيعي يمكن عندها إجراء اختبار آخر عن طريق التنظير التقليدي.

يجري حالياً إجراء تجارب يشارك فيها آلاف المرضى الذين يعانون من سرطان المعدة أو من أعراض ما قبل السرطان في أوروبا لاختبار مدى ملاءمة هذه التكنولوجيا ليتم الاعتماد عليها كوسيلة من وسائل فحص سرطان المعدة، وتبعاً لمؤلف الدراسة الأستاذ (حسام هيك) من قسم الهندسة الكيميائية و(راسل بيري) من معهد تقنية النانو في حيفا، فإن أهمية هذا الاختبار تكمن في كونه إجراء غير جراحي وسهل الاستخدام ويعطي نتائجه بصورة سريعة، وعلى الأغلب ستكون تكلفته منخفضة.

لتطوير الاختبار، قام الباحثون بتحليل عينات تنفس لأكثر من 400 متطوع من الذين سبق وأن تم تشخيصهم بالإصابة بمرض السرطان والذين يمتلكون خلايا ما قبل سرطانية، ومن خلال التحليل اكتشفوا أن هناك ثمانية مركبات عضوية يتم إطلاقها مع الزفير تختلف اختلافاً كبيراً بين المجموعتين.

تبعاً للباحثين فإن الأشخاص المصابين بالسرطان والذين ليسوا مصابين به لديهم “بصمة نفس” متمايزة ومختلفة، كما أشاروا إلى أن الاختبار كان قادراً على التمييز بدقة بين مختلف مراحل ما قبل الإصابة بالسرطان، وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لتطوير الإصابة بسرطان المعدة أيضاً.

يضيف الباحثون بأن القدرة على التفريق بدقة بين التغيرات البسيطة والمرتفعة للمركبات العضوية من شأنه أن يجنب المريض الخضوع لعمليات تنظير لا لزوم لها، كما أنه سيساهم في إيقاف أي تقدم للسرطان أو يكشف وجود أي علامات على تكرار المرض.

أخيراً تجدر الإشارة إلى أنه يتم تشخيص حوالي 7,300 شخص بسرطان المعدة في بريطانيا لوحدها في كل عام.

عن الكاتب

شاركها